صحيفة فرنسية بعد مائة يوم من الحرب على إيران هنا تكمن صدمة ترامب
متابعات..|
أكدت أن الموجة الأخيرة من الحرب التي شنتها أمريكا و”إسرائيل” ضد إيران جعلت موقف إيران أكثر قوّة وعززت مكانتها في التأثير على سياسات المنطقة التي كانت واشنطن تتفرد لوحدها برسمها.
ونوّهت الصحيفة الفرنسية بأن صدمة ترامب كانت كبيرةً فبدلاً من حشر إيران في زاوية إملاءاته أضطر الى اللجوء الى خيار التفاوض الصعب وتراجع في كل البنود التي تطرحها واشنطن تقريباً.
وذكرت أن كثيرين في أمريكا والكيان وعلى رأسهم ترامب و”نتنياهو” كانوا يأملون أن تسهم النسخة الثانية من الحرب على إيران في اسقاط النظام في طهران أو حتى إضعافه على أقل تقدير وهو ما لم يحدث.
وأشارت الى أن تكرار الحرب الأمريكية “الإسرائيلية” على إيران أسهم بدلاً من ذلك في ترسيخ النظام حول هياكله الأمنية والعسكرية وحتى السياسية بما في ذلك الالتفاف حول المرشد الجديد الذي تم تعيينه بسرعةٍ لم تكن متوقعة بناءً على التعقيدات في هذا السياق الحساس في الجمهورية التي تعتبر المرشد المصدر الأول لجميع سياساتها الحربية والسياسية والاقتصادية.
ولفتت إلى ان خطر تفتت النخب الحاكمة الذي راهنت عليه أمريكا و”إسرائيل” تعرض لصدمةٍ مضادة أدت الى تعزيز تلك النخب وتشكُّل نخبٍ تبدو أكثر خطورة على أمريكا والكيان ممن سبقها من الأنظمة التي كانت أكثر حذراً في ردود أفعالها كما حصل في حرب الـ12 يوماً.
ونوّهت بما وصفته الصحوة الاستراتيجية داخل النظام الإيراني التي استطاعت توظيف ملف مضيق هرمز بصورة تجاوزت بأضعافٍ كثيرة ورقة “الملف النووي ” وتمكنت عبره من حشر العالم كله في أزمةٍ كان واشنطن والكيان يفترضان حصر آثاره الكارثية على إيران فقط.
ارسال الخبر الى: