صحيفة غربية تكشف خفايا عن حضور عسكري أمريكي في الحرب على اليمن
متابعات..|
تتناول صحيفة «» تحولاتِ الموقف الأمريكي تجاه العدوان على اليمن، زاعمةً إلى أن واشنطن تتجنّب حاليًا التدخلَ العسكري المباشر، في وقت تقدم فيه دعمًا استخباراتيًّا ولوجستيًّا محدودًا للسعودية، بينما تسعى إدارةُ ترامب إلى إبقاء عبء المواجهة على الرياض.
وتستعيدُ الصحيفة تجربةَ الحملة العسكرية الأمريكية السابقة ضد اليمن، موضحة أن الولاياتِ المتحدة نفَّذت عملية عسكرية قصيرة انتهت بإخفاق، فيما قالت الباحثة أبريل لونغلي آلي من معهد واشنطن إن إدارةَ ترامب وضعت اليمن في «مرآة الرؤية الخلفية» بعد عملية فاشلة أرغمتها إلى اتفاق عسكري مع اليمن بوساطة عُمانية في مايو 2025.
وترى لونغلي آلي، وفق ما تنقل «واشنطن بوست»، أن واشنطن تسعى إلى تحميل السعودية عبء مواجهة اليمن، في وقت يواصل فيه اليمنيون استعادةَ سيادتهم وتعزيز حضورهم في مواجهة الضغوط العسكرية والإقليمية.
وتشير الصحيفة إلى استمرار حضور عسكري أمريكي داخل السعودية رغم غياب المشاركة المباشرة في الضربات، موضحة أن مسؤولين أمريكيين أفادوا بوجود عشرات الجنود الأمريكيين لتقديم دعم عسكري للجانب السعودي، يشمل تبادُلَ معلومات الاستهداف وتوفيرَ المساعدة اللوجستية في مواجهة اليمن.
وتلفت «واشنطن بوست» إلى الفارق بين الدعم الاستخباراتي الأمريكي والمشاركة العملياتية المباشرة، موضحة أن المساعدة الأمريكية موجودةٌ على مستوى المعلومات والدعم، لكنها تظلُّ محدودةً عمليًا على الأرض، في ظل استمرار تحميل السعودية الجزء الأكبر من أعباء المواجهة، وهو ما يختصره توصيف المصدر بأن «الكلام سهل».
ارسال الخبر الى: