صحيفة عربية تكشف صنعاء ترصد تحركات سعودية أمريكية سرية في باب المندب
متابعات _ المساء برس|
كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن أنه “في إطار مساعيها لتعزيز نفوذها العسكري في الساحل الغربي لليمن وفي مضيق باب المندب، عينت السعودية، العميد سعد بن محمد القحطاني، قائداً لقوة المهام السعودية في الساحل الغربي”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “ذلك أتى بالتزامن مع ترتيبات عسكرية سعودية تجري منذ أسابيع في مناطق واقعة في ريف تعز الغربي، تستهدف السيطرة على المناطق المطلّة على مضيق باب المندب”.
وأضافت أن “هذا التزامن يؤكد ارتباط التحرّكات المشار إليها بتصاعد التوتّر في مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران، وازدياد المخاوف الأميركية والغربية من احتمال استخدام «باب المندب» كورقة ضغط من قبل صنعاء – بالتنسيق مع «محور المقاومة» -، في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران”.
وتابعت: “وقالت مصادر استخباراتية في صنعاء، لـ«الأخبار»، إن «التحركات السعودية في الساحلين الغربي والشرقي للبلاد مرصودة، بدءاً بالتدخّل الذي يجري بغطاء إنساني في عدد من الجزر الاستراتيجية في البحر الأحمر، وتحديداً جزيرتي ميون وحنيش، وصولاً إلى التحرّكات المستمرة في منطقة التربة غرب تعز»”.
وأردفت: “وأكدت المصادر أن «تلك التحركات أميركية بامتياز، ويتمّ تنفيذها على الأرض من قبل السعودية وحلفائها»، مقلّلةً من إمكانية نجاحها في إبطال ورقة مضيق باب المندب، وذكّرت بأن «الإمارات كانت توجد بشكل مباشر وغير مباشر عبر الميليشيات التابعة لها خلال العامين الماضيين في جزيرة ميون وجبل زقر وفي حنيش، ولكنها فشلت في القيام بأيّ دور من شأنه كسر الحصار البحري اليمني الذي فرضته صنعاء على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر»”.
وبيّنت الصحيفة أن “التحرّكات السعودية في محيط «باب المندب»، أثارت حفيظة «المجلس الانتقالي الجنوبي» التابع للإمارات، الذي اتهم المملكة «بتفكيك قواته في الساحل الغربي، والتسبّب بفراغ أمني في السواحل المطلّة على المضيق»”.
واستطردت قائلة: “وزعم رئيس المجلس الموجود في الإمارات، عيدروس الزبيدي، في بيان نشره على حسابه على منصة «إكس»، أن «غياب الفصائل التابعة للانتقالي ضاعف المخاوف من التهديدات الإيرانية للمضيق».
وفي محاولة منه للعودة إلى المشهد، عرض الزبيدي على الولايات
ارسال الخبر الى: