صحيفة عبرية تكشف اسم أكبر عملية نقلت أنظمة عسكرية واستخباراتية إسرائيلية إلى الإمارات
متابعات..|
أكدت أن عمليات نقل الأسلحة والأنظمة العسكرية “الإسرائيلية” الى الإمارات تجاوزت بكثير نظام الدفاع الصاروخي المعروف بـ”القبة الحديدية” لتشمل أجهزة تشفير وحرب إلكترونية واستخبارات متطورة.
وكشفت أن التعاون الأمني “الإسرائيلي” الإماراتي بلغ ذروته خلال عملية سرّية عرفت بـ “رورينغ هارير” نقل خلالها الكيان أنظمة “القبة الحديدية” إلى الإمارات، إضافة إلى أنظمة حربٍ الكترونية ومسيّرات متطورة.
ووفق مصادر الصحيفة الصهيونية، “أتت هذه الصفقة كمحاولة لتعزيز الردع المشترك من قبل الامارات و”إسرائيل” في مواجهة ضربات الحوثيين بـ الصواريخ و المسيّرات”.
وفي السياق ذاته، نشرموقع “دروب سايت” وثائق “إسرائيلية” مسرّبة أظهرت وصول شحنات عسكرية إلى أبوظبي عبارة عن طائرات مسيّرة من نوع “هيرمس 900” وأنظمة إضافية في مجالات الحرب الإلكترونية.
وذكر الموقع أن ابن زايد طلب من حليفته “إسرائيل” أيضاً طائرات استخبارات إلكترونية مصممة لاعتراض وفك تشفير اتصالات العدو، إضافة لشنّ هجمات إلكترونية.
وتشير الوثائق المسرّبة الى أن عدد من شركات الأسلحة والأنظمة العسكرية والاستخبارات الصهيونية أبرمت عقوداً تتجاوز قيمتها 2.3 مليار دولار مع عميل مجهول، وكُشف لاحقاً أن هذا العميل هو “الإمارات”.
ارسال الخبر الى: