صحيفة الرياض تصدر عددها الورقي الأخير بعد 63 عاما من انطلاقتها
أصدرت صحيفة الرياض عددها الورقي الأخير الذي حمل رقم 21169، اليوم الاثنين، بعد مسيرة إعلامية امتدت لـ63 عاماً. وخصصت عددها الأخير لاستعادة محطات من مسيرتها، وتوثيق حضورها في تاريخ الصحافة السعودية، إلى جانب مواد عن مؤسسة اليمامة الصحافية التي تصدر عنها ورؤساء التحرير والشخصيات التي ساهمت في مسيرتها، وصور ووثائق من أرشيفها.
وفي الصفحة الأولى، أكدت صحيفة الرياض أن توقف الطباعة لا يعني توقفها عن أداء دورها الصحافي، وإنما انتقالها إلى مرحلة جديدة تعتمد على النشر الرقمي، في ظل تغير صناعة الإعلام وعادات القراءة وطرق الحصول على الأخبار والمعلومات. وأشارت إلى أن الانتقال من الورق إلى الرقمي لا ينبغي أن يكون مجرد تغيير في وسيلة النشر، بل تحولاً في طريقة العمل الصحافي وتطوير المحتوى والاستفادة من الوسائط المتعددة والوصول إلى شرائح جديدة من القراء.
وحملت كلمة رئيس التحرير هاني وفا في العدد عنوان وتبقى الرياض، تحت عنوان فرعي طويت الصحف وبقي القلم. وقال وفا إن العدد الورقي الأخير يصدر بعد ثلاثة وستين عاماً من بدء صدور الصحيفة في الأول من محرم عام 1385هـ. ورأى أن صحيفة الرياض لم تكن خلال هذه المسيرة مجرد حبر على ورق، وإنما حملت فكراً وطنياً أسهم في التنمية، وحافظت منذ عددها الورقي الأول وحتى الأخير على خط تحريري رصين ومتزن، مقدماً إياها نموذجاً للصحافة المسؤولة.
وأكد رئيس التحرير أن توقف الطباعة لا يعني توقف صحيفة الرياض عن أداء دورها الصحافي، وإنما انتقالها إلى مرحلة جديدة تعتمد على النشر الرقمي، مشيراً إلى أن تغير عادات القراءة وطرق الحصول على الأخبار فرض تحولاً في طريقة عمل المؤسسات الصحافية. وقال إن الانتقال من الورق إلى الرقمي لا ينبغي أن يكون مجرد تغيير في وسيلة النشر، وإنما انتقال شامل في طريقة العمل الصحافي، يشمل سرعة التعامل مع الأخبار، وتطوير المحتوى، والاستفادة من الوسائط المتعددة، والوصول إلى شرائح جديدة من القراء.
وفي كلمته، استحضر وفا أيضاً الجانب الوجداني للنسخة الورقية، مشيراً إلى أن قراء الرياض سيفتقدون الصحيفة التي كانت تصل
ارسال الخبر الى: