صحيفة أمريكية تكشف روسيا تناور في اليمن بين دعم السعودية وتوسيع نفوذها عبر الحوثيين

شمسان بوست | متابعات
قالت صحيفة «المونيتور» الأمريكية إن الحكومة الروسية تنتهج ما وصفته بسياسة «لعبة مزدوجة» في اليمن، إذ تدعم رسميًا مجلس القيادة الرئاسي المعترف به دوليًا والمدعوم من السعودية، بينما تعمل في الوقت نفسه على توطيد علاقاتها مع جماعة الحوثي.
وأوضحت الصحيفة في تحليل للكاتب أنطون مرداسوف أن هذا النهج يسمح لموسكو بالحفاظ على علاقاتها مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بالتزامن مع توسيع نفوذها لدى الحوثيين، ووضع نفسها في موقع يتيح لها الاستفادة استراتيجيًا من حالة عدم الاستقرار الإقليمي وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
وأشارت «المونيتور» إلى أنه رغم تزايد التقارير بشأن احتمال تقديم روسيا دعمًا للحوثيين، يُزعم أنه يتم عبر إيران، فإن الموقف الدبلوماسي العلني للكرملين ظل داعمًا بشكل واضح للسعودية، في الوقت الذي هاجمت فيه الجماعة المدعومة من إيران المملكة وتقدمت في منطقة البحر الأحمر.
ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد هذا الموقف خلال زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى موسكو في 8 سبتمبر، عندما وصف هجمات الحوثيين على أهداف مدنية في السعودية بأنها «غير مقبولة» و«تأتي بنتائج عكسية».
وأضافت أنه في 22 سبتمبر، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالًا هاتفيًا بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، شدد خلاله الجانبان على أهمية حرية الملاحة عبر مضيق باب المندب ومضيق هرمز، وتهيئة الظروف لإطلاق حوار يمني ـ يمني بنّاء برعاية الأمم المتحدة.
كما أشارت إلى أن لافروف عقد في 25 سبتمبر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لقاءً مع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي باوزير، وتركزت المباحثات على أهمية تقريب أطراف الصراع من بعضها.
علاقة موازية مع الحوثيين
وبحسب «المونيتور»، فإنه رغم الموقف الروسي العلني الداعم للسعودية، تشير تقارير إلى وجود علاقة موازية وأكثر غموضًا بين موسكو والحوثيين، بما في ذلك مزاعم بشأن تقديم مساعدات روسية للجماعة عبر إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي في موسكو قوله إن من الأهمية بمكان بالنسبة لموسكو
ارسال الخبر الى: