صحيفة أمريكية ترصد الثقب الأسود في السعودية كيف تلتهم الحرب على ايران مليارات بن سلمان
متابعات..|
كشفت ان خسائر السعودية ودول الخليج جراء المقامرة الأمريكية الصهيونية بتفجير حربٍ مفتوحة مع ايران تجاوزت مئات المليارات من الدولارات، والكارثة الحقيقية أن الآثار المستقبلية للحرب أكبر بكثير منها اليوم
وقالت الصحيفة الامريكية إن خطط محمد بن سلمان تصطدم بالواقع وبدأت الكثير من مشاريعه الطموحة في التراجع بعد إغلاق مضيق هرمز وتقليص صادرات النفط السعودية إلى نحو نصف طاقتها المعتادة، كما أوقفت المملكة معظم حقولها البحرية، وأوقفت هذا الأسبوع تشغيل أحد أكبر مصانع البتروكيماويات في العالم.
واعتبرت الصحيفة ان دول الخليج وتحديداً السعودية والامارات تضررتا بصورة كبيرة بالحرب التي وجدت بلدانها جزء منها وساحة رئيسية للهجمات فيها.
ورأت ان صورة الدول المستقرة الجاذبة للاستثمار اهتزت مع هذه الحرب وبدت دول الخليجية مجرد ساحة خلفية تدير فها واشنطن معاركها مع خصوم أمريكا والكيان الصهيونية.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الحرب كلفت السعودية والامارات ودولاً خليجية أخرى بالفعل مليارات الدولارات من الإيرادات المفقودة ونفقات الحرب المباشرة.
وبدا مسؤولون سعوديون بالفعل بهدوء تقليص الخطط في مشروع “نيوم” وكان من المفترض أن تضم برجين بارتفاع 1600 قدم يمتدان لمسافة 106 أميال، ما خلّف خندقًا هائلًا بطول 75 ميلًا عبر الصحراء.
كما ألغى مشروع نيوم مؤخرًا عقود بناء رئيسية في مشروع جبلي فاخر بقيمة 38 مليار دولار، كان يُفترض أن يكون أول منتجع تزلج خارجي في الخليج، ويثير ذلك احتمال التخلي عن منشآت ضخمة غير مكتملة، بما في ذلك سد بقيمة 5 مليارات دولار.
وفي الرياض، أوقفت فرق البناء خلال الأشهر الماضية حفاراتها عند حفرة بعرض ربع ميل،حيث كان من المفترض تشييد أكبر مبنى في العالم يتمثل في مكعب هائل يمكن أن يستوعب 20 مبنى بحجم “إمباير ستيت”.
ويخشى المسؤولون السعوديون أن تتحول نتيجة الحرب على ايران الى ثقبٍ اسود يلتهم ميزانية المملكة الاستثمارية وهو ما لوح به ترامب في اكثر من مناسبة.
ارسال الخبر الى: