صحفية تفضح الإصلاح في مدينة تعز هربوا قاتل والدي من السجن مع أكثر من 600 آخرين
متابعات _ المساء برس|
نددت الصحفية غدير الشرعبي بإخراج قاتل والدها من السجن المركزي بمدينة تعز، في إطار عملية تهريب واسعة شملت 664 سجيناً مدانين بجرائم قتل وانتهاكات من قبل قوات حزب الإصلاح.
ونشرت الشرعبي عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، صوراً لكشوفات بأسماء السجناء الذين جرى تهريبهم، مؤكدةً أن اسم المدعو «وليد شعلة»، المتهم بقتل والدها، ورد في المرتبة 645 ضمن القائمة.
وأعربت الصحفية اليمنية عن استيائها من إطلاق سراح هذا العدد الكبير من السجناء، متسائلةً عن مصير الأسر التي خاضت معارك طويلة لاستعادة حقوقها عبر القانون، وتكبدت خسائر مادية ومعنوية كبيرة من أجل تحقيق العدالة لضحاياها.
وقالت الشرعبي: «أنتم عارفين كم أسرة عانت عشان تأخذ حقها بالقانون وكم دفعت وخسرت ما فوقها وتحتها عشان بس ترجع حقه بكرامة وقانون؟ كم أسرة داخل الكشف هذا أُنتهك حقها القانوني والإنساني تحت مسمى الحرب!؟».
ورفضت الشرعبي استخدام الحرب مبرراً لتجاوز القانون أو المساس بحقوق الضحايا، في إشارة إلى المبررات التي يسوقها إعلام حزب الإصلاح وناشطوه بشأن واقعة تهريب السجناء، محذرةً من استغلال الظروف الاستثنائية لتمرير ممارسات تهدد حياة المواطنين وكرامتهم.
وأضافت: «لا يجي حد يقول اسكتي الدنيا حرب، الحرب هذي لا تأخذوها عذر لمخططات يتقياها العقل والمنطق وتستبيحوا دماء الناس وكرامتهم فيها».
ودعت الشرعبي ذوي الضحايا وأصحاب المظالم إلى رفع أصواتهم وعدم الصمت إزاء ما وصفته بالخطر الذي يهددهم جراء خروج المتهمين والمدانين من قبضة القانون، معربةً عن أملها في وصول أصواتهم إلى جهات قادرة على التدخل ووقف ما يتعرضون له.
وقالت في هذا السياق: «أصحاب المظالم اتكلموا لا تسكتوا أنتم ونحن بخطر طول ما المجرمين والغرماء خارج نطاق القانون لعل صوتنا يوصل لجهات تخاف الله فينا وتوقف البعث اللي حاصل لنا».
وكشفت الصحفية عن تعرض أسرتها للتهديد والترهيب عقب تهريب المتهم بقتل والدها، مشيرةً إلى أنه تجول أمام منزلهم، وأقدم على إطلاق الرصاص بالقرب منه، في تصرف أثار مخاوف الأسرة على سلامتها.
ارسال الخبر الى: