صحافيو صوت أميركا يقاضون إدارة ترامب لتحويلها إلى منبر دعائي
رفع صحافيون في صوت أميركا، يوم الاثنين، دعوى قضائية ضد مسؤولين في إدارة دونالد ترامب، متهمين إياهم بانتهاك حقوقهم المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور، عبر تحويل المؤسسة الإعلامية الممولة اتحادياً إلى بوق دعائي ينشر محتوى مؤيّداً للرئيس دون الالتزام بالتوازن التحريري المنصوص عليه قانوناً.
وذكر الصحافيون في دعواهم أن المعيّنين السياسيين من قبل ترامب تدخلوا في القرارات التحريرية للمحررين والمراسلين داخل صوت أميركا، في انتهاك لما يُعرف قانوناً بـجدار الحماية الذي أقرّه الكونغرس لحماية استقلالية المؤسسة. وأضافت الدعوى أن ترامب ومساعديه ينظرون إلى هذه الضوابط القانونية بـعداء وازدراء، مشيرةً إلى أن أحد المسؤولين، ويدعى هوي جينغ، طالب الصحافيين بإظهار الولاء للإدارة إذا أرادوا الاحتفاظ بوظائفهم.
واتهمت الدعوى الإدارة بالسعي إلى استخدام سلطتها الحكومية للسيطرة على المحتوى التحريري لـصوت أميركا، سواء عبر حجب تغطية أحداث لا ترغب بظهورها، أو من خلال تمرير رسائل حزبية على أنها أخبار.
في المقابل، أكدت الوكالة الأميركية للإعلام العالمي، المشرفة على صوت أميركا، أن مسؤولياتها تقتضي الإشراف على الشبكات وضمان الالتزام بميثاق صوت أميركا، الذي ينص على تقديم صحافة دقيقة وموثوقة تعكس السياسات الأميركية بوضوح. وأضافت، في بيان، أن دافعي الضرائب الأميركيين يمولون الوكالة وصوت أميركا، وهذه الأموال يجب أن تدعم بثاً يعكس سياسة الولايات المتحدة ومصالح الشعب الأميركي.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةحكم قضائي بإعادة بث إذاعة صوت أميركا وعودة مئات الصحافيين
وذكرت الدعوى القضائية حالات محددة اعتبرتها دليلاً على التدخل في عمل صوت أميركا، التي يُفترض أن تكون مصدراً إخبارياً موثوقاً في دول ذات حماية محدودة للصحافة، مثل إيران والصين وروسيا، من بينها إجبار صحافيين على نشر مواد تكرر نقاط حديث صادرة عن البيت الأبيض حرفياً، إضافة إلى نشر صور للرئيس ترامب بأسلوب دعائي تشبه صور الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل.
كما أشارت إلى أن تغطية حديثة للحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران لم تُشر إلا قليلاً إلى أخبار بدت قد تضر بالإدارة، مثل قصف مدرسة، والذي يقول مسؤولون إيرانيون إنه
ارسال الخبر الى: