صامويل بيكيت يرصد صعود النازية قبيل الحرب في اليوميات الألمانية
لم تكن الحرب العالمية الثانية قد اندلعت بعد عندما وصل الكاتب والمسرحي الأيرلندي صامويل بيكيت إلى ألمانيا في خريف عام 1936، في رحلة استمرت نحو ستة أشهر زار خلالها قرابة 30 مدينة وبلدة، بينها هامبورغ وبرلين ودريسدن وميونخ. لكن ما شاهده من تحولات سياسية واجتماعية، ومن نوبات الغضب التي كان أدولف هتلر يثيرها بين الألمان، دفعه إلى استشراف مستقبل مضطرب، حتى كتب في يومياته: سيحتاجون إلى القتال قريباً، وإلا فسينفجرون.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحولات السياسية والاجتماعية التي رصدها بيكيت في ألمانيا خلال رحلته؟ كيف أثرت الظروف الشخصية لبيكيت على نظرته للأحداث في ألمانيا؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
هذه التدوينة وغيرها صدرت في كتاب جديد يتضمّن النص الإنكليزي الأصلي وترجمته إلى الألمانية، بعنوان اليوميات الألمانية (زورهكامب، برلين، 2026)، ويسلّط الضوء على جانب مختلف من شخصية صاحب في انتظار غودو، ويضع حدّاً للصورة الشائعة التي قدمته بوصفه كاتباً بعيداً عن السياسة. فالدفاتر الستة التي دوّن فيها بيكيت تفاصيل رحلته، بين سبتمبر/أيلول 1936 وإبريل/نيسان 1937، تُظهر أنه كان يتابع صعود النازية وتحول المجتمع الألماني نحو الحكم الشمولي باهتمام بالغ.
آخر أعماله غير المنشورة وتتضمن 6 دفاتر في 545 صفحة
وتتألف اليوميات الألمانية من نحو 545 صفحة مكتوبة بخط يد صغير ومائل، عُثر عليها في قبو شقته في باريس بعد وفاته عام 1989، على يد ابن أخيه إدوارد بيكيت. وتكمن قيمتها في جانب كبير منها في أنها بقيت من
ارسال الخبر الى: