صاروخ سجيل الإيراني قفزة نوعية في تكنولوجيا الوقود الصلب وضربة استراتيجية تعيد تشكيل معادلات الردع
خاص ـ المساء برس|
مع إعلان حرس الثورة الإيراني، اليوم، استخدام صاروخ “سجيل” الباليستي لأول مرة في الحرب الحالية ضمن الموجة 54 من عملية “وعد صادق 4″، يعود إلى الواجهة واحد من أكثر الأسلحة الاستراتيجية تطوراً في الترسانة الصاروخية الإيرانية، الذي يشكل نقلة نوعية في قدرات الردع الإيرانية.
تاريخ التطوير والقفزة النوعية
بدأ تطوير صاروخ “سجيل” في أواخر التسعينيات، استناداً إلى الخبرات المتراكمة من البرامج الصاروخية الإيرانية السابقة، ولا سيما سلسلة صواريخ “زلزال” القصيرة المدى .
ويُعد هذا الصاروخ أول صاروخ باليستي إيراني بعيد المدى يعمل بالوقود الصلب على مرحلتين، ما يمثل قفزة نوعية مقارنة بصواريخ “شهاب” التي تعمل بالوقود السائل .
ووفقاً لعوزي روبين، المدير السابق لمنظمة الدفاع الصاروخي الباليستي في “إسرائيل”، فإن “سجيل لا يحمل أي تشابه مع تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية أو الروسية أو الصينية أو الباكستانية، إنه يُظهر قفزة كبيرة في قدرات إيران الصاروخية” .
المواصفات الفنية
يتميز صاروخ “سجيل” بالمواصفات التالية:
· الطول: نحو 18.2 متراً
· القطر: 1.25 متر
· الوزن الإجمالي: حوالي 23.6 طن (22.5 طن وفقاً لمصادر)
· الرأس الحربي: يتراوح وزنه بين 650 و700 كيلوغرام من المتفجرات شديدة الانفجار
· المدى: يتراوح بين 2000 و2500 كيلومتر
· السرعة القصوى: تصل إلى 17 ألف كيلومتر في الساعة (أكثر من 14 ماخ)
· الوقود: يعمل بمحركين من الوقود الصلب المركب
· منصة الإطلاق: قاذفة متنقلة، ويمكن إطلاقه بزوايا مختلفة
ميزة الوقود الصلب
يمثل استخدام الوقود الصلب في “سجيل” نقلة استراتيجية، إذ يمكن إطلاق الصواريخ العاملة بالوقود الصلب بسرعة أكبر بكثير من نظيراتها العاملة بالوقود السائل، ما يجعل من الصعب استهدافها قبل الإطلاق . كما أنها لا تحتاج إلى تزويد فوري بالوقود، مما يُسهل نقلها وتشغيلها ميدانياً .
الدقة والسرعة في الوصول إلى الهدف
أكدت مصادر عسكرية في إيران أنه إذا أُطلق الصاروخ من مدينة نطنز، فيمكنه الوصول إلى “تل أبيب” خلال أقل من سبع دقائق . وتقدر دقة إصابته بحوالي 50 متراً .
ارسال الخبر الى: