صادرات الفستق الحلبي السوري تتجاوز 58 مليون دولار
بلغت قيمة صادرات الفستق الحلبي في سورية خلال العام 2025 نحو 58.6 مليون دولار، وفق إحصاءات كشفت عنها وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم الجمعة، مشيرة لتحسن في واقع الإنتاج في المحافظات التي تتركز فيها زراعته، ويعد من المحاصيل ذات الأهمية البالغة بسبب القيمة الاقتصادية والتسويقية المرتفعة، فضلا عن ارتباط زراعته بمصادر دخل الآلاف من العوائل السورية في مناطق زراعته.
وتقدر المساحة المزروعة بالفستق الحلبي في سورية، وفق الوكالة، بنحو 67.864 هكتارا، بعدد أشجار يبلغ نحو 10 ملايين ونصف المليون شجرة، تتركز في ثلاث محافظات، هي حماة وحلب وإدلب، بواقع 27.374 هكتارا في حماة، و23.516 هكتارا في حلب، و11.126 هكتارا بإدلب، وبلغت قيمة الصادرات للعام 2025 نحو 58.6 مليون دولار، ليعكس هذا الرقم أهمية المحصول مصدراً للنقد الأجنبي.
ومع تحسن الإنتاج في العام الماضي، يواجه المزارعون هذا العام العديد من التحديات رغم تحسن الأسعار، متطلعين لدعم حكومي يرفع مستويات الإنتاج بشكل أفضل، حيث أوضح المزارع المتحدر من ريف حماة الشمالي لقمان محمد لـالعربي الجديد أن سعر الكيلوغرام الواحد من الفستق الحلبي بالقشور للإنتاج غير مكتمل النضوج يراوح ما بين أربعة و4.5 دولارات. أما سعر الكيلوغرام للمنتج تام النضج فيصل حتى 10 دولارات.
وبالمقارنة مع العام الماضي، أوضح محمد أن نسبة الإنتاج لا تتجاوز 50%، وأشار إلى أن المزارعين لم يتلقوا أي دعم حكومي لهذا الموسم، حيث إن تكاليف الري والتسميد والمبيدات الحشرية كلها يتحملها المزارع. وعن أسباب تراجع الإنتاج، أشار إلى أن نظام الأسد اعتمد على جني الإنتاج دون الاهتمام بالأشجار، إضافة لعمليات القطع الجائر التي طاولت الأراضي المزروعة بالفستق الحلبي.
وحول متطلبات الدعم، لفت محمد إلى أن المزارعين في الوقت الحالي بحاجة لعلاج حشرة الكمبودس، وهي من الآفات المدمرة لأشجار الفستق الحلبي، مبينا أن الدعم الحكومي مطلوب في مجال الأبحاث لمكافحتها وتطوير المبيدات للتخلص منها، لأن غزو هذه الحشرة لأي شجرة يؤدي لتلفها بالكامل، ولفت إلى حاجة المزارعين للدعم على مستوى الأسمدة، وبيّن أن أهم ما يحتاجه المزارع السوري
ارسال الخبر الى: