شيء ما يطبخ في المنطقة

1/ خلال الساعات الماضية تتابعت سلسلة تحركات لافتة بين أبوظبي والرياض، تتقاطع فيها إسرائيل والسعودية والإمارات، ومعها حركة غير اعتيادية لطائرات مرتبطة بعدة دول عربية. لا يوجد حتى الآن إعلان عن اجتماع إقليمي جامع، لكن تجميع القطع يعطي مشهدًا يستحق المتابعة.
2/ البداية كانت بالزيارة غير المعلنة مسبقًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أبوظبي في 27 سبتمبر، حيث التقى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد. ووفق تقارير تتبع الطيران، استخدم نتنياهو الطائرة الخاصة M-ULTI في الرحلة.
3/ ثم جاءت المعلومة الأهم من القناة 14 الإسرائيلية: القناة قالت، استنادًا إلى مصدر إماراتي رفيع، إن اللقاء كان على مرحلتين، وإن ممثلين عن دول عربية أخرى، بينهم مسؤولون سعوديون، انضموا إلى الجزء الثاني من اللقاء.
ووفق التقرير، تناولت النقاشات إيران والحوثيين والتعاون الأمني وبناء ترتيبات إقليمية. هذه الجزئية لم تؤكدها السعودية أو الإمارات رسميًا حتى الآن.
4/ وفي الوقت نفسه بدأت حسابات تتبع الطيران المفتوحة المصدر تلفت الانتباه إلى مجموعة رحلات وصلت إلى أبوظبي في توقيت متقارب مع زيارة نتنياهو.
إلى جانب M-ULTI، جرى تداول وصول الطائرات التالية:
• P4-KH5I9 — طائرة خاصة تربطها بعض تقارير الـOSINT بجهات ليبية مقربة من معسكر حفتر.
• CN-AOF — طائرة C-130 تابعة للقوات الجوية المغربية.
• A7-MHH — طائرة من أسطول Qatar Amiri Flight القطري.
• A6-FAM — طائرة إماراتية خاصة، وأظهرت بيانات تتبعها وجود رحلة مرتبطة بالرياض وأبوظبي في اليوم نفسه.
5/ وبحسب بيانات OSINT المتداولة، وصلت هذه الطائرات خلال نافذة زمنية متقاربة جدًا من وصول رحلة نتنياهو.
لكن وجود الطائرات في أبوظبي لا يثبت وحده هوية ركابها، ولا يثبت أن جميعهم شاركوا في اجتماع نتنياهو ومحمد بن زايد. ما نملكه هو تزامن لافت، وليس حتى الآن كشفًا رسميًا عن قمة متعددة الأطراف.
6/ وبعد أقل من 48 ساعة من ذلك المشهد، جاء تطور آخر من الرياض: وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وجّه رسميًا دعوة إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب
ارسال الخبر الى: