شورانر ذكاء اصطناعي يصنع المسلسلات ويحول المشاهدين إلى أبطال
قرّرت أمازون الاستثمار في شركة فيبل الناشئة التي أسسها إدوارد ساتشي في سان فرانسيسكو. الشركة تملك شورانر، وهو روبوت ذكاء اصطناعي ينشئ مشاهد وحلقات كاملة من مسلسل، إما من الصفر أو استناداً إلى قصة موجودة أنشأها شخص آخر. ومن المتوقع أن تُتاح الخدمة للجمهور خلال الأيام القليلة المقبلة بعد انتهاء التجارب، وستبدأ بمحتوى الكرتون. لفت ساتشي إلى أن فيبل تجري محادثات حول شراكة مع ديزني واستوديوهات هوليوود الأخرى، حول ترخيص حقوق الأعمال لـشورانر.
ونقلت مجلة فرايتي الفنية عن ساتشي أن خدمات البث في هوليوود على وشك أن تصبح ترفيهاً ثنائي الاتجاه: سيتمكن المشاهدون الذين يتابعون موسماً من مسلسل ما، من إنتاج حلقات جديدة ببضع كلمات وتحويل أنفسهم إلى شخصيات باستخدام صورة، مضيفةً: ستكون علاقتنا بالترفيه مختلفة تماماً في السنوات الخمس المقبلة.
تطلق فيبل تطبيق شورانر بعد أشهر عدة من الاختبار التجريبي المغلق بين عشرة آلاف مستخدم. في البداية، سيكون شورانر مجانياً، ولكن في النهاية تخطط الشركة لفرض رسوم تتراوح بين 10 و20 دولاراً شهرياً مقابل رصيد يتيح إنشاء مئات المشاهد التلفزيونية. ستكون مشاهدة المحتوى الذي أنشأه شورانر مجانية، ويمكن لأي شخص مشاركة مقاطع الفيديو التي أنشأها الذكاء الاصطناعي على يوتيوب أو منصات أخرى.
ينطلق شورانر بمسلسلين أصليين يحويان عوالم قصصية مع شخصيات يمكن للمستخدمين توجيهها إلى قصص مختلفة. الأول هو Exit Valley، الذي يوصف بأنه مسلسل كوميدي تلفزيوني على غرار Family Guy يسخر من قادة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مثل سام ألتمان وإيلون ماسك، والثاني هو Everything Is Fine، الذي تدور أحداثه حول زوجين يذهبان إلى متجر أثاث حيث يخوضان شجاراً عنيفاً، ثم ينتقلان إلى عالم ينفصلان فيه عن بعضهما بعض.
يعمل شورانر بنموذج الذكاء الاصطناعي شو 2 من فيبل. في العام الماضي، نشرت الشركة ورقة بحثية حول كيفية بناء نموذج شو 1. لكن أحد نقاط الضعف الرئيسية في شورانر هو أنه غير ملائم لمحتوى المسلسلات الملحمية المكونة من 60 حلقة مثل Breaking Bad أو صراع العروش. يوضح ساتشي أن الذكاء
ارسال الخبر الى: