في شوارع باريس أصداء من ذاكرة بيروت

29 مشاهدة

منذ أن بدأت احتجاجات الطلاب في فرنسا، والجميع يتابع حراك ومظاهرات اليافعين في شوارع باريس، ويقرأ الشعارات التي يرفعونها، والغضب الذي يبدونه. بدأ الحراك كاحتجاج على الوضع التعليمي في المدارس، إلّا أنّه حمل عناوين أوسع تصل إلى التحدث عن الغلاء ومستوى المعيشة، والقلق والخوف من المستقبل. وسط كلّ ما يجري، لا بدّ من العودة إلى أسئلة قديمة يظنّ المرء أنه ابتعد عنها بما يكفي. فقراءة المشهد الراهن لا تكتمل من دون استحضار وجوه من الماضي، وشوارع أخرى، وأصوات ارتفعت في أماكن مختلفة من العالم.

اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>

اطرح أسئلة حول هذا الموضوع

× إرسال

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.

تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.

يصعب النظر إلى هذه الاحتجاجات العنيفة باعتبارها حدثاً فرنسياً راهناً فحسب، فهي تستحضر أزمنة متباعدة وتطرح أسئلة ملحّة: ماذا يعني أن يكون المرء شابّاً في زمن مضطرب فقد فيه الإحساس بالأمان؟ وما الذي يدفع جيلاً إلى الاعتقاد بأنّ العالم الذي ورثه لم يعد صالحاً للحياة؟ وهل يتبدّل معنى الاحتجاج بتبدّل الأزمنة، أم أنّ ما يتغيّر هو اللغة التي يُعبّر بها الشباب عن غضبهم وخيبتهم وخوفهم من المستقبل؟

أسئلة تحيط بقدرة المحتجين على ترك أثر يتجاوز الراهن

في مايو/أيار 1968، خرج الطلاب إلى شوارع باريس في حركة تجاوزت مجرد الاعتراض على الأوضاع الجامعية، لتطرح أسئلة تتعلق بالنظامَين الاجتماعي والسياسي، وتعيد النظر في السلطة والعلاقات بين الأجيال. تحوّل ذلك التاريخ إلى رمز لجيل أراد فتح الأبواب المغلقة، واختبار حدود الممكن، والتأكيد أنّ العالم بصورته

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح