شهيدات الإعلام في لبنان وغزة شرف المهنة في مواجهة وحشية الاحتلال

38 مشاهدة

الاسرة/خاص

احتفل العالم الأسبوع الماضي بـ”اليوم العالمي لحرية الصحافة” الـ 3 من مايو وهو مناسبة لتسليط الضوء على دور الصحفيين في نقل الحقيقة وعلى التضحيات التي يقدمونها في سبيل نقل الحقيقة وسمو مهنتهم.

لكن هذا اليوم في لبنان وغزة حمل معنى أكثر قسوة وعمقًا إذ يقترن دائما بدماء الإعلاميات اللواتي دفعن حياتهن ثمنا لشجاعة الكلمة وصورة الحقيقة، في مواجهة آلة الاحتلال الصهيوني.

من بين هذه الأسماء التي تحولت إلى رموز الإعلامية اللبنانية آمال خليل التي عُرفت بجرأتها في تغطية الأحداث الميدانية والإعلامية فاطمة فتوني التي كانت صوتا للنساء والأطفال في غزة قبل أن تغتالها رصاصات الاحتلال وهي تؤدي واجبها المهني. وغيرهن كثيرات من الشهيدات الإعلاميات اللواتي جسّدن معنى التضحية والفداء وأثبتن أن الصحافة ليست مجرد مهنة بل رسالة إنسانية وأخلاقية.

الكلمة جبهة مقاومة

في لبنان وغزة، لم تكن الصحافة يومًا فقط وسيلة لنقل الأخبار، بل شكلت جبهة مقاومة موازية. الإعلاميات اللواتي استشهدن كنّ في الصفوف الأمامية يحملن الكاميرا والميكروفون كمن يحمل السلاح لكن سلاحهن كان الحقيقة. لقد واجهن الخطر بوعي كامل مدركات أن الاحتلال يستهدف الكلمة كما يستهدف الجسد وأن إسكات الصوت الحر جزء من معركة السيطرة على الرواية.

اللافت أن كثيرا من الضحايا كنّ من النساء ما يضيف إلى التضحية بُعدا إنسانيا واجتماعيا. فالمرأة الصحفية في مجتمعاتنا تواجه تحديات مضاعفة من جهة صعوبة العمل الميداني في بيئات خطرة ومن جهة أخرى التوقعات الاجتماعية التي قد لا تتقبل بسهولة وجودها في ساحات المواجهة ومع ذلك أثبتت الإعلاميات الشهيدات أن حضور المرأة في الصحافة ليس استثناءً بل ضرورة وأن صوتها قادر على نقل معاناة المدنيين بصدق ودفء إنساني لا يُضاهى.

مناسبة للتذكير بالثمن

بينما يحتفل العالم بحرية الصحافة، يذكّرنا واقع لبنان وغزة بأن هذه الحرية ليست شعارا وانما ثمن يُدفع بالدم.

إن استشهاد الإعلاميات يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية تتمثل في حماية الصحفيين ومحاسبة من يستهدفهم عمدًا. فحرية الصحافة لا يمكن أن تزدهر في ظل الإفلات من العقاب، ولا يمكن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح