3 شهداء على الأقل في غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات في لبنان، حيث أسفرت غارات، مساء الجمعة، عن سقوط خمسة شهداء على الأقل في البقاع، فضلا عن شهيدين في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان.
وعقب الغارة التي استهدفت مخيم عين الحلوة، واصل طيران الاحتلال الإسرائيلي تصعيده، إذ شن عدة غارات جوية طاولت مبنى مأهولا على طريق رياق – بعلبك شرقي لبنان. كما نفذ الاحتلال غارة جوية استهدفت سهل قصرنبا في محافظة بعلبك الهرمل، إضافة إلى غارتين على طريق تمنين التحتا ومنطقة الشعرة في جرود بلدة النبي شيت شرقي البلاد.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له، أنه هاجم مقراً كانت ينشط فيه عناصر تابعون لحركة حماس في منطقة عين الحلوة. غير أنّ مصدراً قيادياً في حركة حماس الفلسطينية أكد لـالعربي الجديد أنّ المكان المستهدف يضم مقراً للقوة الأمنية المشتركة في حي حطين، وهو مركز معروف لدى أهالي المخيم، ويتمثل دوره في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكداً أنه ليس مركزاً لحماس كما يدعي العدو. وأضاف المصدر القيادي أنّ الاحتلال يريد إدخال المخيمات الفلسطينية في معادلة الاعتداءات اليومية المستمرة على الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أنه يتقصّد عين الحلوة بالذات، لأنه أكبر المخيمات في لبنان، ويضم ما بين 80 ألفاً و100 ألف نسمة.
من جانبها، دانت حركة حماس العدوان الذي نفذه جيش الاحتلال على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي لبنان، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، وأكدت أن الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيم هي ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع، وأن المقر الذي تم استهدافه يتبعُ للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم.
كما دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الغارة التي استهدفت مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا جنوبي لبنان. وقالت الحركة، في تصريح اليوم الجمعة، إن استهداف المناطق المدنية والسكنية الآمنة داخل المخيم، قبيل موعد الإفطار في شهر رمضان، يمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية.
ويأتي هذا الاستهداف
ارسال الخبر الى: