شهد الشمري ما معنى أن تكون مريضا في رواية
كيف نقرأ الجسد حين يُصبح المرض أو الإعاقة جزءاً من حكايته؟ وهل يمكن للأدب والفن أن يُعيدا تشكيل نظرتنا إلى الأجساد المختلفة، بعيداً عن الصور النمطية والوصمة؟ تطرح أستاذة الأدب الإنكليزي والباحثة الكويتية شهد الشمّري هذه الأسئلة في كتابها جسدٌ خارج الجسد: نبشٌ في الإعاقة والتمثيل الثقافي (ترجمة عن الإنكليزية: هبة العكّام، دار عرب، مسقط، 2026) من خلال مقاربة تجمع بين التجربة الشخصية والتحليل الثقافي والنقد الأدبي.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كيف يمكن للأدب أن يعيد تشكيل نظرتنا إلى الأجساد المختلفة بعيداً عن الصور النمطية؟ ما هي أبرز الصور النمطية التي يكرسها السرد الثقافي حول التشوه الجسدي في الحكايات الخيالية وأفلام الرسوم المتحركة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تتتبّع الشمّري تمثيلات المرض والإعاقة في الأدب والفن، كاشفةً كيف يمكن للغة والسرد أن يرسِّخا صورة الجسد المختلف والهامشي، وكيف تستطيع الكتابة، في الوقت نفسه، أن تستعيد لهذا الجسد حضوره وصوته وتجربته الإنسانية. وتستحضر في هذا السياق مقال فرجينيا وولف أن تكون مريضاً المنشور عام 1926، باعتباره من النصوص المبكرة التي منحت تجربة المرض مساحة أدبية مستقلة. تتوقف وولف عند المفارقة المتمثلة في حضور الحب والحرب والغيرة بقوة في الأدب، مقابل غياب اللغة القادرة على التعبير عن تفاصيل المرض وأحاسيس الجسد اليومية.
تستحضر رواية أحدب نوتردام لهوغو وكتابات وولف عن المرض
ينظر الكتاب إلى المرض باعتباره تجربة إنسانية لا تقلّ أهمية عن بقية الموضوعات الكبرى، خصوصاً أن الهشاشة الجسدية قدر مشترك بين
ارسال الخبر الى: