شهادة ميلاد ووفاة في يوم واحد الاحتلال ينهي حياة رضيع فلسطيني بمنع وصوله للمشفى
مأساة إنسانية في الضفة الغربية
في واقعة تعكس قسوة الإجراءات العسكرية، عاشت عائلة الرضيع أحمد زيد البالغ من العمر ثلاثة أشهر فاجعة مزدوجة، حيث استلم الوالدان شهادة ميلاد طفلهما وشهادة وفاته في اليوم ذاته.
بدأت المأساة عندما أصيب الرضيع بحالة إغماء مفاجئة داخل منزله، مما دفع العائلة لمحاولة نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لإنقاذ حياته. إلا أن الحواجز العسكرية التي تقيمها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة حالت دون وصولهم، حيث تم إغلاق الطريق ومنع مرور المركبة التي تقل الرضيع.
إعاقة الوصول للرعاية الطبية
تؤكد هذه الحادثة المخاطر المستمرة التي تفرضها القيود العسكرية على حرية حركة الفلسطينيين، لا سيما في الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلاً طبياً سريعاً. وقد وثقت مراسلة الجزيرة ليلى واره تفاصيل هذه المعاناة من خلال لقائها المباشر مع أسرة الفقيد، التي فقدت طفلها نتيجة تعطل وصوله إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب.
تفتح هذه الحادثة ملف الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها المدنيون في الضفة الغربية، حيث تتحول الحواجز العسكرية إلى عقبات قاتلة تمنع الوصول إلى أبسط الحقوق الإنسانية، وفي مقدمتها الحق في الحياة والعلاج.








ارسال الخبر الى: