شهادة سلمان رشدي في محاكمة المتهم بمحاولة اغتياله
أدلى الكاتب سلمان رشدي، أمس الخميس، 23 يوليو/تموز، بشهادته أمام محكمة فدرالية في بوفالو بولاية نيويورك، خلال محاكمة هادي مطر، المتهم بطعنه عام 2022 داخل مؤسسة تشوتوكوا الثقافية، في قضيةٍ تنظر فيها المحكمة ضمن اتهاماتٍ مرتبطة بالإرهاب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأدلة التي يستند إليها الادعاء الفدرالي لإثبات أن الهجوم كان مدفوعاً بدافع أيديولوجي؟ كيف حاول دفاع هادي مطر إثبات أن السلطات لا تملك دليلاً مباشراً على تصرف موكله باسم تنظيم إرهابي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وروى رشدي أمام هيئة المحلفين تفاصيل الهجوم الذي تعرض له بينما كان يستعد لإلقاء كلمة حول التهديدات التي تواجه الكتاب والفنانين. وقال، من جديد، إنه شعر في البداية بما اعتقد أنه لكمةً تحت ذقنه، قبل أن يكتشف نزيف الدم من عنقه، مضيفاً أنه وجد نفسه بعد لحظات ملقى على خشبة المسرح وسط بحيرة واسعة من الدماء.
وخلال شهادته التي استمرت أكثر قليلا من ساعة، تحدث سلمان رشدي، الذي بلغ من العمر 79 عاما، عن الإصابات التي خلفها الهجوم، وضمنها فقدان البصر في عينه اليمنى، وتضرر كبده إضافةً إلى إصابة يده اليسرى التي سببت له شللاً مؤقتاً، إضافةً إلى فترة علاج طويلة. وقال إن السكين اقتربت من دماغه بمقدار مليمتر واحد. وعندما سأله محامي الدفاع عما إذا كان يعتقد بوجود صلة بين مطر والإرهاب، قال رشدي إنه لم تكن لديه معرفة بذلك، لكنه كانت لديه شكوك.
المحكمة الحالية تبحث في اتهاماتٍ
ارسال الخبر الى: