شهادة انتصار الحمادي خمس سنوات من الموت البطيء في سجون الحوثي

31 مشاهدة

انتصار واحدة طموحة ما كانت تشتي إلا أنها توصل لحلمها بأن تكون موديل وتوصل للعالمية، بس هذا كله انتهى في يوم وليلة ولقيت نفسي محبوسة.

بهذه الكلمات المخنوقة بالعبرات بدأت انتصار الحمادي سرد فصول قصتها المأساوية عبر شاشة قناة الجمهورية. كان ذنبها الوحيد أنها فتاة حالمة، دون أن تدرك أن الحلم في زمن الإرهاب الحوثي جريمة وطريق المستقبل يصبح طريقًا بلا عودة، أما المسار الوحيد المسموح سلوكه فهو ما ينتهي بالناس إلى الجهل المطبق والموت.

بدأت مأساة انتصار في 20 فبراير 2021، عندما كانت في طريقها مع صديقتها يسرى الناشري بعد انتهاء دراستهما في المعهد. في لحظة خاطفة، اعترضت طريقهما سيارة مجهولة، واقتادتهما إلى مكان غير معلوم، تبين لاحقًا أنه فيلا تُستخدم سجنًا سريًا.

هناك، بدأت رحلة التعذيب النفسي والجسدي، حيث تعرضت انتصار ويسرى للتحرش في اليوم الأول، ثم واجهتا محاولات تجنيد قسري في شبكة دعارة ومخدرات للإيقاع بشخصيات عامة ورجال أعمال، تحت مزاعم خدمة الوطن.

رفضت انتصار ويسرى هذه العروض، الأمر الذي أثار نقمة عناصر المليشيا فشرعوا بإذاقتهن أصناف المعاناة والتعذيب.

بعد أيام من الرفض، اقتحم عناصر من الأمن والمخابرات الحوثية المكان في ساعات الفجر الأولى. تعرضت انتصار للضرب المبرح بالسلاح على يد أحد العناصر عندما حاولت فتح هاتفها، تاركًا أثرًا لا يزال شاهدًا على ما حدث. بعد 12 يومًا من الاحتجاز في هذا المكان المجهول، وبعد انتشار خبر اختطافها، تم نقلها إلى السجن المركزي.

في السجن المركزي، بدأت فصول جديدة من التلفيق والتهم الباطلة. واجهت انتصار تهمًا أخلاقية مثل الدعارة، الفجور، الزنا، وتعاطي الحشيش. خلال المحاكمة الصورية، لم يتمكن محاميها من الحصول على نسخة من ملف القضية، ما جعل الدفاع عنها شبه مستحيل.

تعرضت الحمادي، كما روت، للإهانة والضرب أمام النيابة، وتم حلق شعرها وتشويهها من قِبل مديرة السجن، كما تعرضت للضرب المبرح من قبل إحدى الزينبيات دون سبب واضح، مصحوبًا بعبارات عنصرية مهينة بسبب أصولها الإثيوبية والتعزية.

لم تقتصر المعاناة على انتصار وحدها؛ فقد كشفت عن وجود

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة 2 ديسمبر لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح