شهادة أممية تفضح السعودية وتكشف تداعيات كارثية لحصار مطار صنعاء
متابعات _ المساء برس|
حذّرت الأمم المتحدة من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن استمرار الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي، مؤكدة أن القيود المفروضة على الملاحة الجوية تسببت في تفاقم معاناة آلاف اليمنيين، ولا سيما المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة خارج البلاد.
وفي شهادة رسمية، أكد إندريكا راتواتي، القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في تصريحات له اليوم، أن النظام الصحي في اليمن يواجه منذ بدء الحرب والحصار “نقصاً حاداً في الموارد”، في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الطبية بشكل مضطرد، مما يجعل من استمرار الحصار عاملاً مضاعفاً لهذه الأزمة.
وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه البالغ إزاء عجز السكان عن السفر لتلقي العلاج بسبب إغلاق مطار صنعاء أو القيود المشددة عليه، مشيراً إلى أن هذا الحصار يُجبر المرضى -الذين غالباً ما تكون حالتهم الصحية حرجة- على خوض رحلات طويلة وشاقة للوصول إلى مطارات أخرى مثل مطار عدن.
ولفت راتواتي إلى أن هذه التنقلات الاضطرارية لا تقتصر على كونها مرهقة جسدياً للمرضى، بل أصبحت رحلات خطرة تزيد من تدهور حالتهم الصحية، وتضع حياتهم على المحك في ظل غياب بدائل إنسانية آمنة وميسرة.
وتشير تصريحات المسؤول الأممي إلى فجوة إنسانية كبيرة خلّفها الحصار السعودي على مطار صنعاء، حيث تُعد هذه الشهادة بمثابة تأكيد أممي جديد على أن استمرار إغلاق المنشآت الحيوية في اليمن لا يمس الجانب السياسي فحسب، بل يطال الحقوق الأساسية للمدنيين في الحصول على الرعاية الصحية والحياة.
ارسال الخبر الى: