شهادات نازحين من مخيم الهول معاناة وتلفيق تهم وإخفاء قسري
روى نازحون في مخيم الهول تجاربهم القاسية خلال سنوات الاحتجاز داخل المخيم الذي حولته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى مركز احتجاز طويل الأمد يضم نازحين من مختلف المناطق السورية وعائلات تنظيم داعش. ويطالب هؤلاء النازحون الحكومة السورية
اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد
في الثامن عشر من يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، توقيع اتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية الكامل مع الحكومة السورية.ونشرت وكالة الأنباء السورية سانا بنود الاتفاق الـ14، والتي تضمنت دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـقسد ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي وليس ككتل وألوية.. بإيجاد حلول عاجلة لأزمة المخيم وإعادة دمجهم في المجتمع.
وكشف النازحون الذين التقاهم العربي الجديد عن معاناتهم من جراء ممارسات قسد بحقهم، التي وصمتهم بالإرهاب، وعمليات الاعتقال المذلّة التي كانوا يتعرضون لها بشكل متكرر، مشيرين في شهاداتهم إلى أن الأطفال في المخيم كانوا ينقلون صورة غير واقعية عنه، ترسمها قسد بهدف الاستغلال السياسي للوضع القائم.
يحيى، أحد النازحين الذين وصلوا إلى المخيم وعمره آنذاك 8 سنوات، روى لـالعربي الجديد تجربته قائلاً: غادرت حلب أثناء القصف وكنت بعمر 8 سنوات، واليوم عمري 19 عاماً. فررنا من الباغوز بعد رحلة تهجير طويلة، ووُعدنا بالإقامة بضعة أيام في المخيم بعد وصولنا، لكنني وصلت مصاباً نتيجة القصف. أطباء هنا عاملونا بشكل سيئ؛ فالمصابون يُعالجون من دون تخدير... الجميع هنا يتمنى العودة، بينما عناصر داعش تم سجنهم أو قتلهم...
وأضاف: لا نتوقع أي شيء إيجابي، فمعنوياتنا محطمة ولا توجد خدمات تذكر، والوضع سيئ. وفي ظل الفوضى الحالية، توقفت المراكز الطبية عن العمل. سابقاً كان الإعلام يلقن الأطفال ما يريد أن يقولوه، ويعطيهم المال ليزعموا أن تنظيم داعش ما زال موجوداً، وبعد مغادرة الصحافة، كانوا يضربون الناس ويهينونهم.
أما محمد يوسف مراد، فقال لـالعربي الجديد: دخلت إلى
ارسال الخبر الى: