شهادات من طهران تحت القصف أتمنى أن أعيش لأرى أياما أفضل
شهادات من طهران تحت القصف: أتمنى أن أعيش لأرى أياما أفضل
استمرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية يوم 3 مارس 2026 لليوم الرابع على التوالي على طهران ومناطق أخرى في إيران، فيما استهدف القصف الإيراني بالصواريخ والمسيّرات السعودية والإمارات والكويت وعُمان وقطر والبحرين والعراق وإسرائيل. مراقبانا في طهران يرويان تفاصيل الحياة تحت القصف، حيث يمتزج الخوف والأمل في التغيير.

هزت الثلاثاء 3 مارس/آذار انفجارات جديدة شرق وجنوب شرق ، فيما تحدث الإعلام الإيراني عن ضربات إسرائيلية وأمريكية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الأعلى.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر للمدنيين الإيرانيين بمغادرة الأماكن القريبة من منطقة صناعية في طهران ومطار بالقرب من العاصمة، محذرا من أنه سينفذ عمليات في الساعات القادمة.
كما كانت قد أعلنت الأحد 1 مارس/آذار تدمير مقر قيادة في طهران. من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مركزا للشرطة في طهران ومناطق أخرى اُستهدفت، مؤكدة سقوط ضحايا. كذلك أشارت إلى استهداف مستشفى غاندي الواقع في شمال طهران بغارة نفس اليوم.
وأكد الجيش الإسرائيلي إنه وجه “ضربة قاسية” لمراكز القيادة والتحكم الإيرانية، منها مقار تابعة للحرس الثوري، ومقار استخبارات، وأخرى تابعة لسلاح الجو في الحرس الثوري، ومقار أمن داخلي.
فريق تحرير مراقبون تمكن مع التواصل مع بعض السكان، أغلبهم يعيش حالة من المشاعر المختلطة، إذ يشعرون بالارتياح بعد وفاة المرشد الأعلى، لكنهم في الوقت نفسه يساورهم القلق والخوف من مستقبل غير واضح المعالم.
لعرض هذا المحتوى من Telegram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Telegram.
قبول أعدل اختياراتيداريوش (اسم مستعار)، 45 عاما، يقيم في العاصمة طهران.
عندما بدأت الحرب، كنت في مكان عملي. بعض الناس شعروا بنوع من الارتياح، كان الأمر مختلفا عن حرب 12ر يوما (هيئة التحرير: مين 13 و24 يونيو 2025).
ارسال الخبر الى: