شهادات توثق سرقة جنود الاحتلال ممتلكات جنوب لبنان وزامير يتوعد

23 مشاهدة
على الرغم من الشهادات الجديدة التي توثق سرقة جنود الاحتلال ممتلكات المواطنين في غزة لبنان في وسائل الإعلام الإسرائيلية تبقى حوادث السرقة غير جديدة وتحظى بتوثيق من كاميرات جنود الاحتلال طوال حرب الإبادة بل وصل الأمر إلى استعراض هذه المشاهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي ظل تنامي هذه الظاهرة مؤخرا خاصة مع التوغلات الإسرائيلية جنوبي لبنان قالnbsp رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن ظاهرة السرقة إن كانت قائمة بالفعل فهي دناءة قد تلطخ الجيش الإسرائيلي بأكمله وزعم أنه لو كانت هناك أفعال كهذه حقا فسيحقق فيها ولن تمر مرور الكرام كلام زامير أتى في مؤتمر القيادة العليا في الجيش والذي نظم الأسبوع الماضي وفقا لما أورده موقع واينت اليوم الأحد مشيرا إلى أن مناسبة الكلام كانت التقارير المتواترة عن ظواهر السرقة الخطيرة التي يقوم بها الجنود والتي أوعز زامير في إثرها إلى قادة الكتائب العسكرية بتقديم تقارير مفصلة عن أوضاع السرقة في وحداتهم أسبوعيا وبحسب واينت إن ثبتت الشبهات بالسرقة ووجدت عليها دلائل فسيحول الجنود السارقون إلى الشرطة العسكرية للتحقيق وفي الصدد نقل الموقع عن أ وهو رقيب أول في الاحتياط يخدم ضمن الفرقة 162 قوله إنه في اليوم الأول لمهمتنا الأخيرة رافقنا قوة نظامية تابعة للواء الناحال وخلال ذلك وصل الرفاق الجنود بينما كانوا يحملون صناديق مليئة بممتلكات غير عسكرية كان الأمر غريبا وأضاف أ الذي أتم في يوم الأربعاء الماضي جولة خدمة جديدة في الاحتياط على مدة شهر ونصف الشهر في مشاركته في الحرب على لبنان قائدهم استوعب ما يحدث جمع جنوده وقال لهم في اللحظة التي نصل فيها إلى البلاد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 سننظم الأمر ومن سيتبين أن لدية عن طريق الخطأ في حقيبته أغراضا غير عسكرية ليست له سيتوقف عن كونه محاربا في اللحظة نفسها وبحسبه فإنه في تلك اللحظة وكأن الأمر سحر ألقى الجنود ما كان في أيديهم بطانيات ظروف أفترض أنها مليئة بالمال صور الكثير من المعدات وخلافا لهذه السرقة التي منعت في اللحظة الأخيرة مع العلم أن المسروقات لم تعد إلى أصحابها ولا يذكر تقرير واينت مصيرها أصلا روى الرقيب أول أ تفاصيل سرقات أخرى كان شاهدا عليها قابلنا قوات احتياط كبيرة عند الحدود وببساطة كان هؤلاء قد أخذوا سرقوا كل شيء أسلحة تذكارات مجوهرات بطانيات صور وأضاف أنه ذات مرة في غزة أيضا صعد جندي إلى شاحنة ومعه أريكة وكان هناك شجار جنوني على الأمر ولكننا منعنا ذلك وتابع قبل سبعة أشهر في إحدى مناطق تجمع الجنود في غزة أنشأت كل سرية منطقة خاصة بها وملأتها بالعتاد المسروق من غزة وكان بين العتاد صالونات وأطقم أرائك كاملة nbsp وفي حادثة أخرى كان شاهدا عليها روى أ في مقابلته مع الموقع أنه رأى في منطقة ميادين الرماية في قاعدة زيكيم غرفة جلوس كاملة وبحسبه قيل لي عن ذلك من المثير للاهتمام من أين جاءت هذه المعدات لا يوجد حتى خجل أو محاولة لإخفاء الأمر nbsp وبحسب ادعاء أ فإن المشكلة ناتجة عن غياب تطبيق واسع للقوانين بهدف منع هذا السلوك غير اللائق وفي الواقع كل قائد ميداني يفرض السياسة على قوته وبحسبه هذا يعتمد فقط على مستوى القيم لدى القائد في الميدان على مستوى قائد السرية لا يوجد نظام حماصات خبز وآلات لصنع القهوة بين المسروقات في غضون ذلك نقل الموقع عن جندي احتياط آخر يخدم ضمن الفرقة 36 شهادته على السرقات التي تحدث منذ الشهور الأولى للحرب على غزة وتحديدا منذ نوفمبر تشرين الثاني 2023 وطبقا لشهادته حدثت سرقات كثيرة بداية الحرب خصوصا بينما كان هناك الكثير مما يمكن سرقته مضيفا أنه دخلنا إلى حي الرمال في مدينة غزة كل شيء كان نابضا المحلات والمتاجر كانت ممتلئة كان هناك الكثير مما يمكن أخذه nbsp وأضاف رأيت جنودا في سلاح الهندسة يدخلون متجرا لمنتجات التبغ أفرغوه تماما وأخذوا كل شيء إلى موقع محصن صناديق كاملة علب كرتونية لم أر قادة يتعاملون مع ذلك أو يعلقون عليه وأخذت أيضا أشياء بوصفها هدايا تذكارية تحمل رموزا فلسطينية أو تابعة لحماس أوشحة فلسطين وقمصان الشرطة العسكرية حتى عندها لم يقل شيء وتابع جندي الاحتياط ضمن الفرقة 36 أنه في حادثة أخرى يتذكرها جيدا جنود سرقوا ثلاجة ثم أخذوها خارج قطاع غزة واستخدموها لوضع المشروبات الباردة والطعام والثلج وعلى مدى شهور الإبادة الطويلة شهد الجندي في الاحتياط على السرقات التي كانت تتقلص ليس بسبب تشديد القيود والقوانين وإنما لأنه قلت الأشياء التي يمكن سرقتها في اعتراف ضمني بأن التدمير الممنهج والمهول الذي قضى على ممتلكات الفلسطينيين بالجملة لم يدع شيئا يمكن سرقته وأضاف أنه شعور الجنود حيال تلك السرقات لم يكن خجلا بل العكس إذ إن السرقات كانت عادة تجعل الجندي يشعر بأنه مقاتل جيد وكانت لدى هؤلاء مشاعر وكأنهم في زيارة إلى خارج البلاد ولن يعودوا مجددا ولكن عندما اكتشفنا الحقيقة المغايرة بعودتنا كل مرة لم يعد هناك أصلا ما يمكن أخذه وبحسبه عندما كنا نأخذ طعامهم وننام على فراشهم فراش الفلسطينيين في بيوتهم وعندما كنا نسرق أموالهم كنا نعرف أن هذا الأمر لم يكن جيدا ولئن تقلصت السرقات في غزة لأن الأشياء التي يمكن نهبها قد تقلصت فقد عادت هذه الظاهرة الدنيئة للتفاقم مع تقدم الحرب في لبنان وفقا لشهادات الجنود التي ينقلها واينت وفي هذا الإطار ينقل الأخير عن ه وهو نقيب في الاحتياط يخدم ضمن الفرقة 98 إفادته التي قال فيها إنه شهد سرقات كثيرة في لبنان وبحسبه سرق الجنود الكثير من الأشياء من المتاجر خصوصا الأدوات الكهربائية مثل حماصات الخبز أباريق التسخين الكهربائية خلاطات الطعام مضيفا أن الجنود سرقوا أيضا أغراضا خاصة من بيوت اللبنانين ومطابخهم بينها كؤوس للشرب أدوات وآلات صنع القهوة أباريق شاي أراغيل صواني طعام وأقر أنه بينما كان القادة العسكريون على علم بهذه الظواهر لم يتخذوا إجراءات فعلية واستمر الجنود بفعل ما يحلو لهم ولأسفي فإن الجنود اعتادوا على فعل ذلك منذ اندلاع الحرب على غزة الشرطة العسكرية تحقق إلى ذلك طالب الموقع وصحيفته الورقية يديعوت أحرونوت جيش الاحتلال بالحصول على معطيات التحقيقات التي تجريها الشرطة العسكرية في سرقات الجنود في لبنان وغزة وكان رد الجيش على ما سبق أنه لا يوجد بيانات بحوزتنا وأنه ينبغي التقدم بطلب من خلال قانون حرية المعلومات أما المعطى الوحيد الذي قدمه الجيش فكان حجم حوادث السرقة في غزة والتي أبلغ عنها في العام 2024 وبحسب الموقع فقد تلقى الجيش تسعة تقارير فقط عن حوادث سرقة في العام المذكور وأن ستة منها فقط أحيلت على التحقيق لدى الشرطة العسكرية واحدة بينها فقد قدمت فيها لائحة اتهام وزعم الجيش أن الشرطة العسكرية تجري فحصا للجنود عند المعبر الحدودي مع لبنان في لحظة الخروج من ميدان القتال

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح