شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تلمح إلى اعتزاله كرة القدم بعد مونديال 2026
37 مشاهدة
أثارت شقيقة أسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو (Cristiano Ronaldo) موجة واسعة من الجدل والتفاعل بين جماهير كرة القدم حول العالم، بعدما ألمحت إلى أن بطولة كأس العالم 2026 قد تمثل المحطة الأخيرة للنجم المخضرم مع منتخب البرتغال، في تصريحات جاءت قبل ساعات من مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا في دور الـ32 من البطولة.وبينما يواصل رونالدو كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية التي تمتد لأكثر من عقدين، جاءت تصريحات شقيقته لتفتح باب التساؤلات بشأن مستقبل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، وما إذا كان المونديال الحالي سيكون بالفعل الظهور الأخير له بقميص المنتخب البرتغالي.
وقبل فوز البرتغال على كرواتيا بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة تورونتو الكندية يوم 2 يوليو، تحدثت شقيقة اللاعب، كاتيا أفيرو (K�tia Aveiro)، إلى وسائل الإعلام البرتغالية، مؤكدة أنها تعتقد أن رحلة شقيقها مع المنتخب الوطني تقترب من نهايتها.
وقالت إن لديها معلومات وصفتها بأنها موثوقة للغاية، تجعلها تعتقد أن البطولة الحالية تمثل الوداع المنتظر للنجم البرتغالي على الصعيد الدولي، وأضافت أن الجماهير يجب أن تستمتع بكل لحظة تشاهد فيها رونالدو بقميص البرتغال، لأن العثور على لاعب آخر مثله سيكون أمرًا بالغ الصعوبة.
وأكدت أن ما تتحدث عنه يتعلق بمسيرته الدولية فقط، وليس بمستقبله مع ناديه الحالي النصر السعودي، حيث لا تعني تصريحاتها اعتزال كرة القدم بشكل نهائي أو رحيله عن فريقه.
وخلال حديثها، حرصت كاتيا أفيرو على التعبير عن فخرها الكبير بما حققه شقيقها طوال مسيرته، مؤكدة أن تأثيره تجاوز حدود الأرقام والبطولات ليصبح ظاهرة رياضية عالمية.
وقالت إن أي شخص يمتلك فهمًا حقيقيًا لكرة القدم ويحب اللعبة بصدق لا يمكنه إلا أن يُعجب بما قدمه كريستيانو رونالدو طوال سنواته الطويلة في الملاعب.
وأضافت أن من لا يقدّر ما حققه رونالدو في عالم كرة القدم، فهو في رأيها لا يقدّر اللعبة نفسها بالشكل الذي تستحقه.
وترى شقيقة رونالدو أن الإرث الذي يتركه شقيقها لم يُبنَ في يوم أو موسم واحد، بل جاء نتيجة
ارسال الخبر الى: