شقيقان حاولا منع تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق
حاول مواطنان سوريان، شقيقان، من بين الحاضرين في كنيسة مار إلياس الواقعة في حيّ الدويلعة بالعاصمة السورية دمشق دفع الانتحاري إلى خارجها قبل تفجير نفسه فيها، بحسب شهادات، لكنّهما فشلا ولقيا حتفهما إلى جانب من سقط ضحيّة الاعتداء الدامي. وقد ارتفع عدد ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة في دمشق إلى 27 شخصاً، وفقاً لما أفادت به مصادر طبية، إلى جانب عشرات الجرحى.
وبعد يوم من التفجير الدامي، اتّضح أنّ أحد الشقيقَين اللذَين حاولا إنقاذ الجمع في الكنيسة هو المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في سورية المهندس جرجس بشارة، أمّا شقيقه فيُدعى بطرس، علماً أنّ المهندس معن كوسا الذي يعمل في المؤسسة نفسها قُتل كذلك في التفجير.
وتفيد الصحافية رانيا مصطفى، نقلاً عن أحد الناجين من التفجير الدامي، لـالعربي الجديد بأنّ جرجس بشارة حاول إخراج المسلح الذي فتح باب الكنيسة، لكنّه فجّر نفسه سريعاً بحزام ناسف، ما أدّى إلى مقتل بشارة وعدد من أفراد عائلته الذين كانوا في المكان. يُذكر أنّ مصطفى كانت تعمل بدورها في المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية قبل استقالتها منها في عام 2020.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةتفجير كنيسة دمشق... غضب وخشية من انهيار السلم الأهلي
بدورها، روت زوجة جرجس بشارة في تسجيل مصوّر، كيف وقع التفجير، وأفادت بأنّ الإرهابي دخل من باب الكنيسة حيث كان جمع من الناس يشارك في جنازة قريبتهم التي توفيت في لبنان. فلاحظه جرجس وشقيقه بطرس اللذَان حاولا إخراجه من المكان خشية أن يلحق أيّ أذى بالحضور، لكنّه تناول سريعاً قنبلة يدوية كانت بحوزته تمكّن بطرس من دفعها بعيداً من دون أن تنفجر. ثمّ حاول الشقيقان بشارة السيطرة عليه، غير أنّه كان أسرع منهما وشدّ الحزام الناسف الذي كان يزنّر نفسه به، فوقع التفجير وقُتل جرجس وبطرس على الفور ومعهما 25 آخرون، بحسب المعطيات الأخيرة المتوفّرة.
وأوضحت الزوجة، في التسجيل نفسه، أنّ أفراد العائلة الذين قضوا في التفجير الإرهابي، إلى جانب جرجس وبطرس بشارة، هم شقيقتهما مريم وابنة عمّتهما جوليا
ارسال الخبر الى: