شعارات حوثية عاجزة عن تبرير دمعة طفل أو فقدان أب أو انهيار منزل أو تضرر مسجد

49 مشاهدة

إن مواجهة الخطاب الدعائي لا تكون بمجرد إطلاق شعارات مضادة، بل بكشف التناقضات بالأدلة، وإبراز معاناة الضحايا، ومطالبة المليشيات الحوثية المسؤولة بتقديم إجابات واضحة عن الانتهاكات والقرارات التي أدت إلى إطالة أمد الصراع.


وفي هذا السياق، تقع على عاتق وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في نقل الوقائع بمهنية، والتدقيق في المعلومات والصور والمقاطع المتداولة، وعدم تحويل المآسي الإنسانية إلى أدوات للتحريض أو التضليل.


ولا يمكن لليمن أن يخرج من أزمته ما مادامت المليشيات الحوثية تقدم لغة السلاح على لغة الحوار، وما دامت المصالح السياسية والعسكرية تتقدم على حقوق المواطنين ، فطريق الاستقرار يبدأ بوقف الاعتداءات، وحماية المدنيين، والإفراج عن المحتجزين تعسفياً وفق الضمانات القانونية، واحترام الحقوق والحريات، والعمل على تسوية سياسية تنهي معاناة اليمنيين وتفتح أمامهم أفقاً لمستقبل أكثر أمناً وعدلاً.


وفي المحصلة، تبقى الشعارات، مهما كانت رنانة، عاجزة عن تبرير دمعة طفل أو فقدان أب أو انهيار منزل أو تضرر مسجد ، فالناس لا يحتاجون إلى مزيد من الهتافات بقدر حاجتهم إلى الأمن والسلام والعدالة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح