شعارات تحريضية على جدران إذاعة الجيش بعد تجميد قرار كاتس بإغلاقها
خُطّت كتابات غرافيتي، ليل الأحد–الاثنين، على الجدران الخارجية لمبنى إذاعة جيش الاحتلال غالي تساهل، وعلى جدران الإذاعة العسكرية الموسيقية غلغلتس الملحقة بها، في مدينة يافا. وجاء في الشعارات المكتوبة: رأس الأفعى، المحكمة العليا والنيابة العامة؛ رمز الانقلاب العلماني تنبغي إزالته. وعلى الجدار المجاور، خُطّت شعارات أخرى تضمّنت أخطاءً إملائية، كُتب فيها: زمنكم قصير وأيامكم معدودة.
ورداً على ذلك، أصدر منتدى خريجي الإذاعة بياناً طالب فيه بـمحاسبة من خطّ الشعارات التحريضية على جدران الإذاعة، ووقف الحملة التحريضية ضدها. ويأتي ما سبق بعدما صادقت حكومة بنيامين نتنياهو، بالإجماع، قبل نحو أسبوعين، على اقتراح وزير الأمن، يسرائيل كاتس، القاضي بإغلاق إذاعة الجيش، ما أثار عاصفةً من الانتقادات الشعبية والقضائية.
ودافع نتنياهو – الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية جرائم الحرب في غزة – عن القرار، بالقول إن إذاعةً عسكريةً تبث بإذن الجيش موجودة في كوريا الشمالية وعدة دول أخرى، ونحن طبعاً لا نريد أن نكون محسوبين ضمن قائمة هذه الدول. وأضاف أن هناك اقتراحات متكررة لإغلاق إذاعة الجيش أو خصخصتها، وأنا منفتح على جميع هذه الاقتراحات وأؤمن بالمنافسة، وقد حان الوقت لذلك.
أمّا كاتس، فزعم أن واقعاً تعمل فيه في إسرائيل إذاعة لمصلحة جميع مواطني الدولة هو شذوذ لا مثيل له في أي دولة ديمقراطية، وما تقدّم يُصعّب جوهرياً على الجيش الإسرائيلي، لضلوعه – رغماً عنه – في الخطاب السياسي. وأضاف أن تناول المحطة الإذاعية لمضامين سياسية يضر بالجيش وجنوده ووحدته. وعندما قررت الحكومة الإسرائيلية إقامة محطة بث عسكرية، كان الهدف أن تشكّل لساناً وأذناً للجنود الإسرائيليين وعائلاتهم، لكن المحطة تحوّلت عملياً، خلال السنين، إلى منبر تتعالى فيه آراء، كثيرٌ منها يهاجم الجيش الإسرائيلي وجنوده، ويبث مضامين سياسية مثيرة للانقسام ولا تتلاءم مع قيم الجيش.
وادّعى كاتس أنه طوال الحرب في السنتين الأخيرتين، اشتكى جنود ومواطنون كثيرون، ومن بينهم أفراد عائلات قُتل أبناؤها، مرّات عديدة من أنهم يشعرون بأن المحطة لا تمثلهم، بل وتمسّ بجهود الحرب والمعنويات، والأخطر
ارسال الخبر الى: