ما هي شروط المقاومة العراقية لتنظيم سلاحها
بغداد ـ المساء برس|
أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق – كتائب سيد الشهداء، اليوم السبت، عن موقفها الرسمي من ملف سلاحها، مؤكدة أن التفاعل مع أي توجه لتنظيم السلاح أو حسمه مرهون بتنفيذ حزمة شروط وطنية وسيادية حددتها بعشرة بنود.
وقالت الكتائب في بيان لها حمل عنوان “ليكون العراق سيد نفسه”، إن الأصل في أدبيات المقاومة هو الدولة وعزة الدين والمذهب، مشيرة إلى أن القوى المسلحة هي “عوامل ساندة” فرضتها التحديات الواقعية.
وأوضحت أنه “إذا زالت هذه المبررات، توقفت الحاجة إليه، وقد يعود متى ما اقتضت الضرورة”، مما يربط مصير السلاح بزوال التهديدات وليس بقرار سياسي مجرد.
وتصدر البيان بشرط الانسحاب الكامل للاحتلال الأمريكي من العراق براً وبحراً وجواً، وانهاء أي وجود له تحت أي عنوان، ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقاً لأي اعتداء على الدول المجاورة، إضافة إلى إنهاء عمل المبعوث الخاص الأمريكي وإيقاف تدخل السفارة الأمريكية في الشأن الداخلي.
كما تضمنت الشروط، وفقاً للبيان، فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كامل الأراضي العراقية، وتعزيز الدفاعات الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصراً لصد أي هجوم.
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية والداخلية الحساسة، طالبت الكتائب بإخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK) نهائياً من الأراضي العراقية لإنهاء مبررات الهجمات التركية، مع إخراج الجنود الأتراك وإعادتهم إلى داخل الحدود التركية.
كما شددت على ضرورة أن يمسك الجيش العراقي الحدود في إقليم كردستان باعتبارها مهمة حصرية وسيادية، وأن تتولى الحكومة الاتحادية إدارة جميع المنافذ الحدودية.
كما طالب بإخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها شمالي العراق، والتحرر من الهيمنة الأمريكية على القرارين المالي والاقتصادي، بما يحقق مبدأ “جعل العراق سيد نفسه” الذي تتبناه المرجعية الدينية العليا.
واختتمت الكتائب بيانها بالتأكيد على أن هذه البنود تشكل “المقدار” الذي سيحدد طبيعة تفاعلها مع أي توجه لتنظيم السلاح مستقبلاً.
ارسال الخبر الى: