شركات الطيران الأميركية تستغيث الحرب على إيران تشعل أسعار التذاكر والوقود
متابعات _ المساء برس|
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن شركات الطيران الأميركية تواجه ضغوطاً مالية متزايدة نتيجة تداعيات الحرب على إيران، ما دفع عدداً منها إلى طلب دعم حكومي بمليارات الدولارات لتعويض الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود.
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشعرون بقلق متزايد من انعكاسات الأزمة على أسعار الوقود وتذاكر السفر، خشية أن يتحول الأمر إلى عبء سياسي على الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وخلال زيارة أجراها إلى واشنطن، حذر حاكم ولاية نيو هامبشاير السابق كريس سونونو وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت من أن أسعار تذاكر الطيران، التي تشهد ارتفاعاً بالفعل، مرشحة لمزيد من الزيادة إذا استمرت الحرب لفترة أطول.
وبحسب استطلاع أجرته إذاعة NPR وشبكة PBS ومعهد مارست، فإن غالبية الأميركيين يحمّلون ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين، فيما أكد عدد كبير منهم أن صعوبة الحصول على الوقود تشكل عبئاً إضافياً على ميزانياتهم.
وشهدت أسعار وقود الطائرات ارتفاعاً كبيراً منذ اندلاع الحرب، إذ تضاعفت تقريباً خلال أسابيع قليلة، وهو ما انعكس مباشرة على نفقات شركات الطيران الأميركية. وتشير بيانات حكومية إلى أن هذه الشركات أنفقت أكثر من 5 مليارات دولار على الوقود خلال شهر مارس الماضي، بزيادة بلغت 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
ولتعويض الخسائر، بدأت شركات الطيران رفع أسعار التذاكر وتقليص بعض الرحلات غير المجدية اقتصادياً في ظل الأسعار الحالية. كما ارتفع متوسط سعر تذكرة السفر الداخلية ذهاباً وإياباً داخل الولايات المتحدة بنسبة 21% على أساس سنوي ليصل إلى نحو 570 دولاراً، وفق بيانات شركة متخصصة في تتبع مبيعات السفر.
ورغم استمرار الطلب على الرحلات الجوية حتى الآن، تؤكد شركات الطيران أن الضغوط المالية الناجمة عن أسعار الوقود المرتفعة ستؤثر على أرباحها خلال العام الجاري، فيما يرى سونونو أن أسعار التذاكر لن تتراجع فور انتهاء الحرب، موضحاً أن عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة قد تستغرق عدة أشهر.
كما كشفت الصحيفة أن
ارسال الخبر الى: