جديد شركات السيارات بين كهرباء وتحالفات وعودة يدوية
تشهد صناعة السيارات العالمية مرحلة تحول عميقة تتسارع فيها القرارات التقنية والاستراتيجية بين الكهربة الكاملة، وإعادة إحياء ناقل الحركة اليدوي، وتوسيع التحالفات الصناعية، وإعادة تقييم السياسات التنظيمية الخاصة بالتحول نحو السيارات الكهربائية، في وقت يبدو فيه أن مستقبل القطاع لم يعد يسير في اتجاه واحد، بل بات ساحة تنافس بين التكنولوجيا والطلب الفعلي والاعتبارات الاقتصادية.
في هذا السياق، تستعد شركة مرسيدس ــ AMG لإطلاق نسخة 2027 من طرازها GT رباعي الأبواب، في تحول جذري يعكس نهاية مرحلة محركات الاحتراق الداخلي في هذا الطراز، حيث يجري التخلي عن محرك V8 بالكامل لاعتماد منظومة دفع كهربائية. وهذا التغيير أول دخول كامل للكهرباء ضمن سلسلة GT، في خطوة تؤكد انتقال العلامة إلى جيل جديد من الأداء يعتمد على القوة الكهربائية بدلاً من الصوت الميكانيكي التقليدي، مع وعود بزيادة التسارع والأداء العام رغم فقدان هوية المحركات التقليدية.
وفي الاتجاه المقابل، اتخذت نيسان مساراً مختلفاً بإعادة ناقل الحركة اليدوي إلى طراز Z نيسمو، في خطوة أعادت إحياء تجربة القيادة التقليدية داخل سيارة رياضية عالية الأداء. ولم يقتصر التحديث على ناقل الحركة فقط، بل شمل تحسينات على نظام التعليق والتوجيه والفرامل، ما أعاد تشكيل شخصية السيارة بالكامل مقارنة بالنسخة الأوتوماتيكية. ويشير هذا التوجه إلى استمرار وجود طلب في السوق على تجربة القيادة المباشرة التي تعتمد على التفاعل الكامل بين السائق والآلة، بعيداً عن الأتمتة الكاملة.
وعلى مستوى التحالفات الصناعية، أعلنت شركتا ستيلانتيس وجاغوار لاند روفر توقيع مذكرة تفاهم غير ملزمة لاستكشاف فرص التعاون في السوق الأميركية، في خطوة تعكس تزايد الضغوط على شركات السيارات لتقليل التكاليف وتسريع تطوير التكنولوجيا.
/> سيارات التحديثات الحيةسيارات الكروس أوفر تهيمن في بريطانيا... إليك الأكثر مبيعاً في 2026
ورغم غياب التفاصيل الدقيقة حول طبيعة هذا التعاون، فإن الطرفين يدرسان مجالات محتملة تشمل تطوير المنتجات والتقنيات المشتركة، ما يعكس اتجاهاً متزايداً نحو توحيد الجهود في صناعة تواجه تحولات كبرى في سلاسل الإنتاج والتطوير.
وفي أوروبا، أعادت شركة فورد فتح النقاش
ارسال الخبر الى: