شخصية جنوبية وفق المواصفات السعودية تحضر لقلب الطاولة في عدن تفاصيل
44 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

كشفت مصادر سياسية، اليوم الخميس، عن تحركات سعودية مكثفة لإعادة تشكيل المشهد السياسي في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، عبر إعلان “مكون سياسي جديد” يهدف إلى سحب البساط من تحت أقدام المجلس الانتقالي “المنحل”، الموالي للإمارات.
وأكدت المصادر أن السفير السعودي لدى الحكومة الموالية للرياض “محمد آل جابر” يقود هذه التحركات، بالتنسيق مع “اللجنة الخاصة” لإيجاد كيان جنوبي بديل للانتقالي برئاسة “صلاح الشنفرة” الذي يرأس ما يسمى “المجلس الأعلى للحراك الجنوبي”.
وأوضحت أن التحرك السعودي جاء بالتزامن مع عقد سلسلة لقاءات في الرياض اجراها “الشنفرة” مع بعض القوى والمكونات جنوبية التي تم إقصاؤها في مراحل سابقة، بالإضافة إلى مكونات أخرى كانت تحت الانتقالي ليكون المكون الجديد أحد مخرجات ما يسمى “الحوار الجنوبي – الجنوبي” الذي ترعاه اللجنة الخاصة، وتقديمه للشارع الجنوبي وفق المواصفات السعودية.
وأفادت أن لجوء الرياض للقيادي “الشنفرة” جاء بعد رفض قطعي أبداه القيادي في الانتقالي “ناصر الخبجي” لمقترح سعودي بتولي رئاسة مكون سياسي جديد تابع للجنة الخاصة بميزانية مالية مفتوحة، وهو ما دفع “آل جابر” للبحث عن بدائل تقبل تفكيك نفوذ الانتقالي لتنفيذ المشروع السعودي في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية لليمن.
وفي ربط مباشر بين الملفين السياسي والمعيشي، أشارت المصادر إلى أن الأزمات الطاحنة التي تضرب عدن وبقية المحافظات الجنوبي من انقطاع للكهرباء والمياه، وانعدام المشتقات النفطية، وتوقف صرف المرتبات ليست إلا “خطة ممنهجة” تنفذها أطراف موالية للرياض.
وذكرت أن خطة التجويع وانهيار الخدمات بصورة مفاجئة تهدف إلى دفع الشارع الجنوبي نحو “حالة اليأس” للقبول بأي مخرجات سياسية تطرحها “اللجنة الخاصة السعودية” كمنقذ لهم مقابل التنازل عن كثير من الطلبات التي تسعى اللجنة الخاصة تحقيقها منها “مد أنبوب النفط السعودي عبر الأراضي اليمنية في المهرة وصولا إلى بحر العرب.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الغليان الشعبي في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، حيث يرى ناشطون جنوبيون أن محاولة استنساخ مكونات “كرتونية” وفرضها عبر
ارسال الخبر الى: