شخصيات إيرانية تطلق حملة لا للحرب لا شيء يبرر العدوان
49 مشاهدة
وقع مئات الناشطين السياسيين والمدنيين والأكاديميين الإيرانيين اليوم الخميس عريضة تؤكد رفضهم القاطع لأي هجوم عسكري على إيران في خطوة تأتي عقب دعوات أطلقها بعض أوساط المعارضة الإيرانية للإدارة الأميركية لشن هجوم على البلاد ووقع العريضة التي نشرتها وسائل إعلام وصحف إيرانية 353 شخصية وناشطا إيرانيا من بينهم الفيلسوف الإيراني المعروف عبد الكريم سروش والنائب الأول الإصلاحي للرئيس الإيراني الأسبق إسحاق جهانغيري ووزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف إضافة إلى الناشط السياسي بهزاد نبوي الذي سجن عام 2009 على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية وجاء في نص البيان أن العنف والحرب يعدان من أعظم شرور السياسة إذ إن الحرب تزهق الأرواح وتدمر وتخلف المآسي وتقضي على البنى التحتية وتزيد من معدلات الفقر وتضحي بالأبرياء وتغذي العنف وتفاقم الأزمات وتضعف القدرة على حلها كما تعتم آفاق التنمية والديمقراطية والعدالة والرفاه في إيران nbsp وأضاف البيان أن أهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وغيره من دعاة الحرب في واشنطن عبر التحريض على الحرب وفرض العقوبات والتهديد واضحة في سعيها إلى تدمير إيران nbsp وأكد الموقعون أن الآلام العميقة التي خلفها وضحايا أحداث شهر يناير كانون الثانيnbsp 2026 وغيرها من الأسباب لا يمكن أن تبرر إشعال حرب جديدة أو تعريض عدد أكبر من المواطنين الإيرانيين للحزن والمآسي أو التسبب في أي مستوى من الدمار للبلاد وشدد الموقعون وهم مجموعة من المعنيين بمستقبل إيران على اختلاف توجهاتهم السياسية على رفضهم الصريح لأي عدوان على إيران دون تردد أو اشتراطات معتبرين أن الحل مهما كان صعبا يكمن داخل الوطن عبر تغييرات داخلية فعالة تفتح آفاق التنمية والإصلاح داعين إلى رفع الصوت عاليا في مواجهة المسار التدميري للحرب كما أكدوا أنهم سيقفون إلى جانب بلادهم في مواجهة أي اعتداء داعين المواطنين الإيرانيين والشخصيات ذات التأثير والنفوذ إلى تكثيف أصواتهم ضد الحرب والتدخل الخارجي وعقب الاحتجاجات الدامية التي شهدتها إيران خلال الأشهر الماضية دعا بعض أطياف المعارضة لا سيما التيار الملكي بزعامة رضا بهلوي إلى وفاء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بوعوده وشن هجوم على إيران وكان رضا بهلوي قد دعا الأسبوع الماضي الولايات المتحدة إلى ما وصفه بـتدخل إنساني دولي بهدف إحداث توازن قوى على الأرض بين السلطات والمحتجين معتبرا أن احتمال وقوع مثل هذا التدخل بات أكبر من أي وقت مضى كما دعا في الوقت نفسه قادة القوات المسلحة الإيرانية إلى الانشقاق معتبرا أن ما أسماه الفرصة المحدودة المتبقية ينبغي ألا تفوت محذرا إياهم من ربط مصيرهم بالجمهورية الإسلامية الإيرانية