من يملك شجاعة عثمان من قلب لحج ثعلب الصحراء يكسر جدار الصمت بين زئير القائد ودهشة الصحراء عثمان معوضة الشجاعة التي لا تعرف الانحناء

كتب – سعدان اليافعي
في زمن تقاس فيه المواقف بميزان الربح والخسارةوتتوارى فيه الكثير من الكلمات خلف عباءة الدبلوماسية يبرز رجال جبلت طينتهم من صخر الجبال وعزم البنادق رجال لا ينطقون إلا بالحق ولا يلتفتون إلى الوراء إذا ما نادتهم الساحات في طليعة هؤلاء الكبار يقف العميد عثمان معوضةقائد اللواء 14 صاعقةليثبت للجميع أن الشجاعة ليست مجرد شعار بل هي أسلوب حياة وعقيدة قتالية لا تقبل المساومة…..
لم يكن لقب “ثعلب الصحراء” الذي عرف به العميد عثمان مجرد تسمية عابرة بل كان صك ممهور بالدم والعرق في أنصع صفحات النضال الجنوبي إنه القائد الميداني الفذ الذي تقدم الصفوف في معركة “المستقبل الواعد” وكان حجر الزاوية في تطهير وتحرير حضرموت من قوى الإرهاب والظلام جنبا إلى جنب مع قيادات وطنية أخرى …
فحين تشتد الخطوب كان عثمان معوضة يظهر كالشبح في رمال الصحراء يباغت الأعداء بذكائه التكتيكي ويقود رجاله بروح معنوية ناطحة السحاب وفي “معارك الشيخ سالم” الشهيرة وكل الجبهات المشتعلة على امتداد الجغرافيا الجنوبيةكان اسمه كفيلاً ببث الرعب في قلوب الخصوم والطمأنينة في نفوس جنوده الذين رأوا فيه الأب والقائد والقدوة….
وفي مشهد أشبه بملاحم الإغريق القدامى وقف العميد عثمان في لقاء القيادات الأخير بمحافظة لحج واثق الخطوة مرفوع الهامة ليتحدث بلغة لم يعتدها أنصار “أنصاف المواقف”بشجاعة نادرة وبقلب نابض بحب الوطن الجنوبي وضع النقاط على الحروف دون مواربة تسمية الأشياء بمسمياتها تحدث بمرارة شجاعة عن طعنات الغدر للقوات الجنوبية واصفاً المشهد العسكري والسياسي بكل تجرد ورغم قسوة الظروف وحجم التآمر لم يتحدث بلغة الضحية أو المنكسربل كانت كلماته تتدفق بلغة القائد المنتصر الذي لا يعترف بمصطلح “التقهقهر” أو التراجع مؤكداً للجميع أن القوات الجنوبية عائدة للميدان وبقوة لا تلين لإعادة ترتيب الأوراق وصون المكتسبات وبعده القيادة انها معركة وجود إما حرية واستقلال وفاءً لدماء الشهداء والجرحى، أو لا نرحل الى مزبلة التاريخ بهذه الروحية جدد العميد عثمان معوضة الولاء للمشروع الوطني الجنوبي وللقائد الرئيس عيدروس الزبيدي لقد أرسل رسالة
ارسال الخبر الى: