شبوة محافظ في دولة بلا وظائف

29 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

بقلم/ صالح علي محمد الدويل

*ضجت “هباريش اليدومي” قنواتٍ ومواقعاً واستنفروا “المتردية والنطيحة”ضد الشيخ ابن الوزير محافظ شبوة على خلفية عقد “الشامل” لقاء للأكاديميين والشباب والمرأة ووصفوا اللقاء بأنه ليس توافقاً وأنه إماراتي وضد المملكة وانه همّش مكونات شبوانية ، واستهدفوا شخص المحافظ “لغل دفين” مازال يشتعل في صدورهم ضده أفراداً وجماعات*

*لو كان اللقاء احتكاراً كما اتهموا لأخرجوا اسماء لمكونات شبوانية منعها “الشامل” أو أقصاها ، لكنهم يضجون بكلام مطلق عن الإقصاء والتهميش لأنه يسخن الأرضية السياسية ويلهي الناس ، ولا يهمهم الدفاع عن التعدد والشراكة ؛ فهم أشد أعدائها*

*المشكلة ليست في المحافظ ولا في “الشامل”، بل في منظومة حركية اعتادت المتاجرة بمعاناة الناس واستغلال الدين وحقوق المجتمع. “ترعى مع الراعي ، وتأكل مع الذئب” تريد شراكة بلا شركاء ، واعتمادات بلا إنجاز ، وصوتاً عالياً يغطي على الفراغ ، وفي النهاية يدفع المواطن الثمن وتبقى المحافظة رهينة خطاب لا يبني ولا يخدم لكي يقتنع الناس بأن ما يختاره تمكينهم هو الحل وأن “مهترة شبوة” في من يختارونه*

*قدم بن الوزير ما يستطيعه كمحافظ لشبوة في مسمى دولة مركزية تلاشت وظائفها ومهامها ولم يبقَ إلا اعتمادات تصنع الأزمات والاختناقات دولة بلا كهرباء ولا ماء ولا طرق ولا توظيف ، لكن الأحزاب المنتفعة منها حاضرة بقوة في خطاب المزايدة. وهذه بيئة “الهباريش” المفضلة ، لا يريدون حلاً ولا بناءً، بل ركوب الموجة، فإن لم يركبوها قلبوها تشويهاً وتشكيكاً على من يعمل*

*”الشامل” لم يولد في أجنحة الفنادق ولا في جروبات الواتس إب ولا على مقاس أجندات الباحثين عن المناصب ولا قناعا “لهباريش اليدومي”. جذوره في القرى والمديريات وشغله مع الناس على الأرض قبل أن يصل العاصمة ويجمع الأطياف السياسية والمجتمعية عنده محاضر ورؤى موثقة ورقياً وإلكترونياً تخرس المشككين وتقطع ألسنتهم وهو سند للسلطة لا خصم لها وهذا ما أحرق أعلام “هباريش اليدومي” الذين لا يعرفون إلا المتاجرة بمعاناة الناس*

منذ دقيقتان

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن 24 لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح