شبوة صراع الإرادة الشعبية في مواجهة القبضة الأمنية

29 مشاهدة

تشهد محافظة شبوة حالة من الاستقطاب الحاد الذي تجاوز الأطر الإدارية ليلامس جوهر الحقوق المدنية والهوية السياسية للمحافظة.


وتتجلى أبعاد هذه القضية في عدة مسارات أبرزها معركة الرمزية والهوية حيث تتمسك القوى الشعبية في شبوة بهويتها الجنوبية كخيار استراتيجي وتاريخي غير قابل للتفاوض، ويُنظر إلى أي محاولة للحد من الفعاليات الجماهيرية على أنها مساعٍ لـ سلخ المحافظة عن محيطها الطبيعي وتضحيات أبنائها التي قُدمت على مدى عقود.


تتصاعد حدة الانتقادات تجاه استخدام اللجنة الأمنية لخطاب التهديد والتخويف. وتعتبر الأوساط المحلية أن:

* حرية التظاهر السلمي حق أصيل لا يحتاج لإذن من جهة تنفيذية.

* توظيف الأجهزة الأمنية لخدمة أجندات سياسية معينة يعد انحرافاً عن مهمتها الأساسية في حماية المواطن.

* استعادة أساليب القمع القديمة تواجه برفض مجتمعي واسع نظراً للإرث النضالي للمحافظة.

3. يوم الشهيد: موعد مع الوفاء

تحول إحياء ذكرى يوم الشهيد الجنوبي من مناسبة رمزية إلى تحدٍ ميداني. الإصرار على إقامة الفعالية في قلب مدينة عتق (الشارع الفاصل بين مستشفى الشيخ محمد بن زايد ومحطة العاصمة) يهدف إلى إيصال رسالة شعبية بأن القمع لا يكسر الإرادة.

تداعيات الموقف

إن تحميل اللجنة الأمنية المسؤولية عن أي تصعيد قادم يعكس مخاوف حقيقية من انزلاق المحافظة نحو التوتر. فالمجتمع في شبوة يرى في الاحتشاد الواسع غداً الأربعاء وسيلة سلمية لرفض سياسات الترهيب وتأكيد الوفاء لدماء الشهداء.

الخلاصة: إن ما يحدث في شبوة اليوم هو اختبار حقيقي لمدى احترام الحقوق والحريات، وصراع بين تطلعات شعبية ترى في هويتها الجنوبية صمام أمان، وبين توجهات رسمية تحاول فرض واقع جديد عبر الأدوات الأمنية.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح