شبكة حقوقية توثق 6 8 ألف انتهاك لقوات الانتقالي المنحل

كشفت شبكة حقوقية يمنية، توثيقها أكثر من 6.8 ألف انتهاك ارتكبتها قوات رئيس المجلس الانتقالي المنحل، عيدروس الزبيدي، في شرق اليمن، خلال نحو شهر ونصف.
جاء ذلك في إحاطة قدمها رئيس الشبكة اليمنية للحقوق والحريات محمد العمدة إحاطة أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الأربعاء، استعرض خلالها تقريرًا حقوقيًا بعنوان «قصص منسية من شرق اليمن: ضحايا الانتهاكات يروون معاناتهم» يوثّق ما وصفته الشبكة بالانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها القوات التابعة لعيدروس الزبيدي بدعم من الإمارات العربية المتحدة في المحافظات الشرقية لليمن.
وأوضح رئيس الشبكة أن التقرير يغطي الفترة من 27 نوفمبر 2025 حتى 10 يناير 2026، مبينًا أن فرق الرصد الميدانية وثّقت 6861 واقعة وانتهاكًا في هذه المحافظات، مستندة إلى شهادات الضحايا والشهود ومواد موثقة وقرائن متقاطعة تم التحقق منها وفق المعايير الدولية المعتمدة في التوثيق الحقوقي.
وأضاف أن الانتهاكات شملت القتل المباشر، الإصابات الناتجة عن استخدام القوة المفرطة، التصفية الجسدية، مداهمات المنازل ونهب الممتلكات، الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري، إنشاء سجون سرية، ومداهمة مرافق طبية ومصادرة ممتلكات عامة وخاصة.
وأشار التقرير إلى أن الشبكة وثقت مقتل 89 شخصًا، بينهم 64 عسكريًا و18 مدنيًا، إضافة إلى 7 حالات تصفية جسدية، كما سجلت 72 حالة إصابة بينها 38 عسكريًا و34 مدنيًا. كما تم رصد 457 حالة اعتقال واختطاف وإخفاء قسري خلال الفترة من 27 نوفمبر 2025 حتى 10 يناير 2026 في مرافق احتجاز تديرها قوات تابعة للزبيدي بإشراف إماراتي، ولا يزال 331 شخصًا في عداد المخفيين قسريًا، بينهم سياسيون، ناشطون، إعلاميون، أطفال، نساء، تربويون، مشايخ ووجاهات اجتماعية، أكاديميون وأطباء وعسكريون ورجال أعمال.
وأكّد التقرير وجود 17 موقع احتجاز وسجن سري في المحافظات الشرقية، موزعة على 5 سجون في شبوة، وسجن واحد في المهرة، و9 سجون في حضرموت، وسجنين في سقطرى، تعمل جميعها خارج أي رقابة قضائية أو نيابية. كما وثقت الشبكة 610 وقائع مداهمة واقتحام لمنازل ومنشآت عامة وخاصة، شملت 289 منزلًا سكنيًا و27 منشأة عامة، إضافة إلى نهب 232 منزلًا
ارسال الخبر الى: