شباب المنيلاوي عودة الأسطوانة في العصر الرقمي

41 مشاهدة

وسط صخب موسيقي يقترب من الضجيج، وهيمنة لأشكال البوب التي لا تكاد تتأثر باختلاف اللغات، ينمو ببطء جيل من الشباب، الذين يبذلون جهدهم في اكتشاف ما يعرف بطرب عصر النهضة، والاستمتاع بكل جماليات هذا الطرب العتيق.

جيل جديد من الشباب العربي من خلف الشاشات وصفحات الإنترنت، لا يهتم بأغاني الترند، ولا يكترث لصدور ألبومات نجوم حفلات الساحل الشمالي في مصر، بل لا يكاد يمنح أي وقت لغناء النصف الثاني من القرن العشرين، فلا ينشغل بفايزة أحمد، ولا وردة الجزائرية، ولا عبد الحليم حافظ، ولا حتى بأم كلثوم الستينيات، أو عبد الوهاب الخمسينيات.

ينحصر اختيار واهتمام هذا الجيل في عودة إلى الوراء لأكثر من 100 سنة، حيث الأدوار والموشحات، والوصلات المقامية، والأسطوانات القديمة، وأحاديث لا تتناهى، عن عبده الحمولي، ومحمد عثمان، وعبد الرحيم المسلوب، وبنقاشات تحتد حول مستحق لقب المطرب الأول أو نجم الجيل بلغة عصرنا.