شات جي بي تي يراك ويسمعك خبير يكشف الحقيقة
53 مشاهدة
فيديوهات يروج من خلالها بعض صناع المحتوى على لأفكار من قبيل أن يراقبنا، شات جي بي تي يشاهدنا من الكاميرا حتى دون أن نشغّلها.
هذه الادعاءات تأتي في وقت أصبحت فيه جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، نستخدمها للبحث، للكتابة، للتصميم، وأحيانا للتحدث، ومع توسع قدراتها الهائلة، يزداد الغموض والريبة حول ما الذي تستطيع فعله حقا؟.
وفي هذا السياق، أجاب خبير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني المهندس رامي المليجي في حديث مع موقع سكاي نيوز عربية عن النقاط التالية:
هل يمكن من الناحية التقنية أن يتمكن أي نموذج ذكاء اصطناعي من الوصول إلى كاميرا أو ميكروفون المستخدم دون إذنه؟
- عند تحميل أي تطبيق على الهاتف يظهر مجموعة من طلبات منح الأذونات، من بينها أذونات الوصول للميكروفون والكاميرا، وهذا أخطر ما في الأمر.
- نوجه المستخدمين دائما بضرورة قفل الأذونات المعطاة لأي تطبيق بعد استخدامها مباشرة، وهذا تحديدا موجود في دليل الاستخدام الخاص بشركة أوبن إيه آي، حيث يؤكد على أنه بعد استخدام الكاميرا والميكرفون في شات جي بي تي يجب إلغاء الأذونات الممنوحة لاستخدامهما.
- من الناحية العملية، شات جي بي تي لا يستخدم معلومات المستخدمين، الشيء الوحيد الذي يستخدمه بعض المعلومات البسيطة التي يمكن الرجوع إليها في المحادثات فيما بعد، مثل الاسم والعمر والأكلات المفضلة، وعلى الرغم من ذلك هناك إمكانية في الإعدادت لإيقاف حفظ هذه المعلومات.
- عمليا لا يستخدم نظام جمع البيانات فبالتالي لا يقوم بفتح الميكرفون والكاميرا لجمع البيانات عن الشخص.
كثير من الناس يربطون بين دقة إجابات الذكاء الاصطناعي وبين فكرة أنه يرانا أو يسمعنا. كيف يمكن تفسير ذلك؟
- شات جي بي تي أو غيره من الأدوات تم تدريبها على نماذج لغوية كبيرة وحجم مهول من بيانات جزء كبير منها جاء من مواقع التواصل الاجتماعي، ما منحها القدرة على فهم طبائع البشر، وبالتالي منحها بالتبعية القدرة على توقع ردود الأفعال وتفضيلات المستخدم بناء على مقارنته مع شخصيات شبيهة به.
- مع تطور النقاش بين المستخدم والأداة تبدأ الأخيرة في تطوير
ارسال الخبر الى: