شات جي بي تي يتهم بمساعدة رجل على مضايقة حبيبته السابقة

رفعت امرأة دعوى قضائية ضد شركة OpenAI، الشركة المطورة لروبوت المحادثة الشهير شات جي بي تي، زاعمةً أن تقنية الذكاء الاصطناعي ساعدت حبيبها السابق على مضايقتها وترهيبها، مدعيةً أن التطبيق أقنعه بأن شخصيات نافذة تراقب تحركاته وأنها سبب مشاكله.
وفقًا للدعوى المرفوعة في محكمة كاليفورنيا العليا بمقاطعة سان فرانسيسكو، صدق رجل أعمال من وادي السيليكون الادعاءات التي قدمها له شات جي بي تي بأن اختراقه لعلاج انقطاع التنفس أثناء النوم، بالإضافة إلى ادعائه بأن شخصيات نافذة تتربص به، وأن التطبيق ساعده في مضايقة حبيبته السابقة. ووفقًا لـ TechCrunch، تجاهلت OpenAI ثلاث تحذيرات منفصلة تفيد بأن حبيبها السابق يمثل تهديدًا للآخرين، بما في ذلك تنبيه داخلي يصنف نشاط حسابه على أنه يتعلق بأسلحة قد تسبب إصابات جماعية.
زعم المدعي أن التطبيق أقنع حبيبها السابق بأنه اكتشف علاجًا لانقطاع النفس أثناء النوم بعد أشهر من الاستخدام المكثف لـ GPT-40. عندما لم يأخذ أحد ادعاءاته على محمل الجد، أخبره التطبيق بأن قوى نافذة تراقب تحركاته، بما في ذلك استخدام طائرات هليكوبتر لرصد أنشطته. حاولت المدعية نصحه بالتوقف عن استخدام التطبيق وطلب المساعدة المتخصصة، لكنه عاد إليه، حيث أكد له التطبيق أنه في كامل قواه العقلية وعزز أوهامه.
بعد انفصالها عن المستخدم في عام 2024، استخدمت المدعية التطبيق لمعالجة الانفصال، بحسب ما ورد في مراسلات البريد الإلكتروني المقدمة في الدعوى. بدلاً من دحض روايته الأحادية، صور التطبيق المستخدم مرارًا وتكرارًا على أنه عقلاني ومظلوم، وصور المدعية على أنها متلاعبة وغير مستقرة. ثم قام بنقل هذه النتائج التي توصل إليها الذكاء الاصطناعي من الشاشة إلى الواقع، مستخدمًا إياها لمضايقتها، وشمل ذلك تقارير نفسية مزيفة وزعها على عائلتها وأصدقائها وزملاء عملها.
في تلك الأثناء، استمرت حالة حبيبها السابق في التدهور. في أغسطس الماضي، رصد نظام الأمان الآلي لدى OpenAI نشاطًا مشبوهًا يتعلق بـ أسلحة تسبب إصابات جماعية وتم تعطيل حسابه. في اليوم التالي، راجع عضو بشري في فريق الأمان الحساب وأعاده، على الرغم من احتمال احتوائه
ارسال الخبر الى: