سيناريوهات الحرب الأميركية على إيران

26 مشاهدة

في تصريحين متناقضين يعكسان حدّة التوتر الذي بلغه ملفّ العلاقات الإيرانية الأميركية، أعلن الرئيس ترامب عن إرسال المزيد من الطائرات والحشود العسكرية إلى المنطقة. في المقابل قدّر المرشد السيد علي خامئني خطورة القوة الأميركية، مؤكّداً أنّ الأمر الأكثر خطورة هي الأسلحة القادرة على تدمير هذه القوة، وإغراق سفنها.

في سياق ترجمة التهديدات إلى عمل على الأرض قام الجيش الأميركي بحشد حاملتي طائرات، وعدد كبير من الطائرات المختلفة في محيط إيران. تشير التسريبات إلى أنّ 36 طائرة من طراز أف 16 قد وصلت إلى قواعد أميركية في المنطقة، وأنّ 12 طائرة من طراز أف 22 قد وصلت إلى مطار ليكنهيت في بريطانيا في طريقها إلى المنطقة، كما حطّت 18 طائرة من طراز أف 35 في مطار قاعدة موفق السلطي في الأردن، والذي يعتقد أنه سيؤدّي دوراً رئيسياً في الحرب المقبلة إن حدثت.

معظم الدول المحيطة بإيران أعلنت أنها لن تسمح باستعمال أراضيها وأجوائها لشنّ عدوان على إيران، لكننا لا نعلم مدى القدرة الفعلية لهذه الدول على تطبيق هذه الإعلانات على القواعد الأميركية خاصة إذا تعقّدت سيناريوهات المعركة. يبرز هنا التصريح التقليدي الأردني من أنه سيدافع عن سيادة البلاد ويمنع تعريض أمن الوطن والمواطنين للخطر، وهو ما ترجم في المرتين الأخيرتين كمبرّر لاعتراض الصواريخ الإيرانية المتوجهة نحو الكيان الصهيوني، وهو ما يؤكّد الرهان الخطير للأردن في هذه الأزمة.

في سياق التهديدات نفسها توقّعت تسريبات مرّرها موقعا “أكسيوس” و “ذاورزون” أنّ الاستعدادات الأميركية تشير إلى نيّة الذهاب إلى حرب قريباً (خلال أسابيع)، وأنها ستكون حرباً طويلة نسبياً، لذلك فإنّ المطارات الأردنية، والإسرائيلية، وبعض المطارات السورية خاصة مطار الشعيرات مرشّحة لتأدية دور مهم وحاسم في المعركة. وإنّ هذه الحرب هي السبب الحقيقي لانسحاب القوات الأميركية من قاعدة التنف في سوريا، وتخفيضها لعدد قواتها في قاعدة العيديد القطرية.

على الجانب المقابل لا تبدي إيران تردّداً في الردّ على التهديدات الأميركية، رغم تأكيدها عدم رغبتها في الذهاب إلى الحرب. هذا الردّ ليس إعلامياً فقط، إذ تشير

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح