لولا دا سيلفا يطلق حملته لولاية رابعة السيادة الوطنية عنوان معركته الانتخابية
أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رسمياً عن خوضه سباق الانتخابات الرئاسية لولاية رابعة، في خطوة تمثل تحدياً جديداً في مسيرته السياسية الحافلة. وفي مؤتمر حاشد لحزب العمال في ساو باولو، أكد الزعيم البالغ من العمر 80 عاماً أن هذه الانتخابات -التي تجرى في أكتوبر المقبل- ستكون محطته الأخيرة في حال فوزه.
السيادة في مواجهة الضغوط الخارجية
ركز لولا في خطابه الانتخابي على مكانة البرازيل في ظل عالم يتسم بعدم الاستقرار، معلناً التزامه بحماية الموارد الطبيعية للبلاد، خاصة المعادن النادرة، من الهيمنة الأجنبية. وشدد لولا على ضرورة تعزيز الإنفاق الدفاعي، قائلاً: أريد أن أكون مستعداً، حتى لا يجرؤ أحد على غزو هذا البلد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة مع واشنطن، خاصة بعد فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية على السلع البرازيلية في يوليو الماضي. وفي هذا السياق، انتقد لولا التدخلات الخارجية، مؤكداً أن البرازيل لن تسمح للقوى الدولية -بما فيها الصين والولايات المتحدة وفرنسا- بالوصول إلى ثرواتها المعدنية دون احترام كامل للسيادة الوطنية.
المشهد الانتخابي: الانقسام والرهانات
يواجه لولا في هذه الانتخابات منافسة من فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي برز كمرشح رئيسي لتيار اليمين. وقد سعى لولا إلى استغلال العلاقات الوثيقة بين عائلة بولسونارو وإدارة دونالد ترامب لتصوير الانتخابات كخيار مصيري بين الاستقلال الوطني والخضوع للمصالح الأجنبية.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة، بما فيها استطلاع داتافولها، إلى تقارب النتائج بين الطرفين، حيث يتقدم لولا بنسبة 48% مقابل 43% لمنافسه، مما يعكس انقساماً عميقاً في الشارع البرازيلي.
تحديات الداخل
على الرغم من إنجازات حكومته في مجالات النمو الاقتصادي والبرامج الاجتماعية، يواجه لولا تحديات داخلية
ارسال الخبر الى: