سيكولوجية الرعب لماذا نستمتع بالخوف على الشاشة

48 مشاهدة
سيكولوجية الرعب: لماذا نستمتع بالخوف على الشاشة؟ 2026/09/06 - الساعة 04:09 مساءاً (متابعات) المشاهدات: 14

لماذا يدفع الإنسان مالاً من قوته ليجلس في قاعة مظلمة ويشعر بالرعب؟ يبدو الأمر للوهلة الأولى مفارقة غريبة، لكن السر يكمن في كيمياء الدماغ؛ فعندما نشاهد فيلماً مرعباً، يفرز الجسم هرمون الإبينفرين (الأدرينالين)، المسؤول عن تحفيز رد فعل المواجهة أو الهروب. ولأن عقولنا تدرك في الوعي الباطن أنها في مكان آمن، يتحول هذا التوتر الخاطف إلى حالة من النشوة والمتعة النفسية.

من ظلال القلاع القوطية إلى ثورة الصوت

لم يُعرف مصطلح فيلم الرعب رسمياً إلا في ثلاثينيات القرن الماضي، لكن جذوره تمتد إلى بدايات السينما الصامتة مع أعمال جورج ميلييس والأخوين لوميير. ومع ظهور التعبيرية الألمانية في العشرينيات، انتقلت السينما من نقل الواقع إلى تشويه الديكورات واستخدام الظلال لتعكس الاضطراب النفسي الداخلي، كما في فيلم خزانة الدكتور كاليغاري (1920).