من سيفوز بقلب ترامب الإعلامي لخلافة كارولين ليفيت
21 مشاهدة
خلف الأبواب المغلقة للجناح الغربي في البيت الأبيض، لم يعد رحيل المتحدثة الرسمية كارولين ليفيت مجرد تغيير إداري عابر، بل تحول إلى دراما هوليوودية بطلاتها نساء خطفن الأضواء في محيط دونالد ترمب. بين شقراء غامضة رافقته في رحلة طائرة التمويه السرية بتركيا، وحسناء من أصول عربية تدير معاركه القانونية الشرسة، يترقب الجميع كواليس صراع العروش الإعلامي لمعرفة من ستفوز في النهاية بقلب ترمب الإعلامي وتقود المنصب الأكثر إثارة وحرقاً للأعصاب في العالم! بينما يتوقع آخرون ظهور بلدوزر آخر لا يزال ينتظر في الظل.بسبب المنصة الخشبية الشهيرة في قاعة جيمس برادي بالبيت الأبيض، حيث تُصنع العناوين وتُدمّر السياسات في ثوانٍ، تشتعل الأجواء خلف الكواليس. رحيل كارولين ليفيت (Karoline Leavitt)، أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض، لم يكن مجرد مغادرة عادية لإدارة دونالد ترمب، بل فتح الباب المليء بالمفاجآت، والشائعات، والمزاح الثقيل الذي لا يخلو من رسائل مبطنة!
كان يوم أمس (الخميس) يوماً مشحوناً بالعواطف في الجناح الغربي. كارولين ليفيت، التي وقفت صامدة أمام أسئلة الصحفيين الشرسة، ودّعت منبرها بكلمات وصفتها بأنها حلوة ومرّة في آن واحد.
ليفيت التي اختارت المغادرة مضحيةً بالمنصب اللامع من أجل قضاء وقت أطول مع طفليها الصغيرين بعد عودتها من إجازة الأمومة، تركت نصيحة ذهبية غامضة وخلفية لكل من سيتولى المنصب بعدها. قالت ليفيت: الرئيس ترمب هو أفضل متحدث رسمي باسم نفسه، وأضافت ضاحكة أنها كانت تخبر مدير الاتصالات دائماً بأن ترمب هو المدير الفعلي للاتصالات، ومن يتولى هذا المنصب يجب أن يؤمن بهذه الحقيقة.
بمجرد إعلان رحيل ليفيت، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي وموقع إكس باسم واحد: ناتالي هارب (Natalie Harp).
ناتالي (35 عاماً) هي المساعدة الشقراء المقربة التي لا تفارق ظل ترمب، وتُعرف في أروقة واشنطن بأنها حارسة البوابة الرقمية التي تمده بالأخبار وما تتداوله مواقع التواصل لحظة بلحظة. لكن اسمها ارتبط أخيرا بحدث درامي هوليوودي، فهي المرأة الشقراء الوحيدة التي اصطحبها ترمب معه حين غيّر طائرته الرئاسية Air Force One سراً في تركيا هرباً من
ارسال الخبر الى: