هل سيغامر العليمي في استعادة سيناريو 1994م

90 مشاهدة

من الواضح أن رشاد العليمي، التلميذ الوفي لمدرسة 1994م، لم يكتفِ بالجرائم التي ترتكبها قطعان الغزو في محافظة حضرموت، التي لم تتوقف نتائج غزوها على نهب المنازل والمحلات التجارية ومخازن المعسكرات، والمرافق الحكومية بما فيها ديوان وزارة الداخلية ومطاري سيؤون والريان، بحسب تصريحات الخنبشي، صاحب الدعوة لهذا الغزو البشع، بل شملت جرائم الغزو تنفيذ عمليات إعدام ميدانية يبدو أنها ما تزال في بدايتها، وقد تشارك فيها جماعات داعش والقاعدة التي كانت تحتمي بقوات أبو العوجاء قبل انسحابها في مطلع ديسمبر الماضي، وقد تشارك فيها الجماعة الحوثية المتخفية تحت غطاء قوات الطوارئ سراً أو بالاتفاق مع تلك القوات، حيث نشر ناشطون ما تمكنوا من رصده من تلك العلميات الإجرامية، وما خفي كان أعظم.

بيد إن تصريحات المصادر الرئاسية (الصادرة من مكتب العليمي بالرياض) التي تتحدث عن قطع طرقات وانتهاكات في عدن، لا تبشر بأن الرجل قد أشبع غريزة التهور والتعطش للغزو والقتل وهي مهنة أجاد مهاراتها منذ كان وزيراً للداخلية عند مطلع الألفية، حينما كانت قواته تقتل المتظاهرين المدنيين العُزَّل من السلاح من ناشطي الحراك السلمي الجنوبي، بل إنه يمهد لمواصلة نجاحاته (الإجرامية) باتجاه المحافظات التي ما تزال بعيدةً عن قطعان الغزو الأخير، وبحسب مراقبين إن التصريحات الرئاسية ليست بعيدة عن التمهيد لافتعال مبررات لخطوات قادمة لاستعادة سيناريو 1994م البغيض.

لقد منح الجنوبيون الرجل السلطة والأمان والتحكم بأرضهم وثرواتهم، لكنه لم يكن ممن يردون الجميل بمثله، بل إن غريزة الغدر المغروسة في أعماق كيانه لا يمكن أن تزول حتى لو أجريت له عملية استبدال الدم ببديل أنقى وأنظف، فالغريزة هي طبيعة بهيمية لا تزول بقرار أو بإجراء إداري أو حتى برغبة صاحبها.

يعرف العليمي أنه لا يمكن أن يدخل عدن كما دخلها عام 2022م، فالجنوبيون الذين تسامحوا معه حينها معتقدين أنه قد حسن من طباعه واستلهم الدروس من إخفاقاته المتكررة، لم ينسوا جرائمه السابقة، أما وقد أضاف إليها الجرائم الجديدة في حضرموت فضمائر الجنوبيين لن تغفو قبل أن يقف الرجل أمام

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح