سيدة توثق الهوية اليمنية من خلال الأزياء التراثية

118 مشاهدة
بعد رحلة استمرت عشر سنوات من البحث والتنقل بين المحافظات نجحت اليمنية أم تركي في تأسيس مشروع في صنعاء يهدف إلى إحياء التراث اليمني في صناعة الألبسة والتطريز من خلال جمعها الأزياء التراثية القديمة المتنوعة من مختلف المدن اليمنية تحاكي هذه الأزياء تاريخ اليمن وهويته الأصيلة حيث عاشت بنقوشها وزخارفها وألوانها مئات السنين لأنها ارتبطت بالبيئة الاجتماعية وعملت أم تركي على إضافة بعض اللمسات العصرية بتصاميم فاخرة ومبتكرة وروجت لها من خلال مشروعها الخاص الذي يحتوي على مشغل خياطة ومحل لبيع وتأجير الملبوسات التراثية وركن خاص للتصوير حيث تأتي السيدات لالتقاط الصور التذكارية مع الستارة الصنعانية والمصون وغيرها من الملبوسات تقول أم تركي في حديث مع العربي الجديد لقد تذوقت جمال التصميم وأدركت قيمته وبذلت جهدي في وضع بصمة خاصة بتراث بلدي في أزياء تواكب العصر بعد أن بقيت عشر سنوات أجمع الثياب التي كانت ترتديها المرأة اليمنية في الماضي وتضيف الأزياء اليمنية كثيرة ومتنوعة وتختلف من مدينة لأخرى بعض المحافظات تملك عشرات الأزياء كما تمتلك أنواعا من الثياب الخاصة بها وفتحت أم تركي باب العمل لعدد من السيدات وصار لديها اليوم أحد أهم المشاغل اليدوية التي تنتج ملابس تراثية ومحلية مصنوعة في اليمن وتشير إلى أنها بنت مشروعها بـجهدها الخاص على الرغم من الصعوبات على طول الطريق

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح