سيد الغاب الصغير

28 مشاهدة

قناعات الرئيس الأميركي ترامب وتصرّفاته وتصريحاته جعلتنا نقول إننا أصبحنا في غاب بلا شريعة، فماذا عن منطقتنا العربية والشرق الأوسط؟ يكفي أن نتطلّع إلى العلاقة التي تجمع ترامب ورئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو. عند لقائه به قبل نهاية العام الماضي (2025) قال المضيف عن ضيفه: لولا نتنياهو لما كانت إسرائيل موجودة اليوم. وهو نقلها إلى مستويات مرتفعة من القوة. عدم العفو عنه سيكون أمراً صعباً للغاية. والرئيس الإسرائيلي أخبرني بأن العفو مقبل. سنكون دائمًا معك يا بيبي. وسنقف إلى جانبك وسنحرص على إحلال السلام في الشرق الأوسط. نصف أهالي غزّة سيغادرون إذا أتيحت لهم فرصة. ردّ بيبي: لن نجد صديقاً في البيت الأبيض أكثر قرباً من الرئيس ترامب. لقد منح إسرائيل دعماً غير محدود، ولدينا شراكة متينة مع أميركا. نريد حماية الأقليات في سورية وحدوداً آمنةً معها. لقد خرجت إسرائيل من حرب الجبهات السبع التي فُرضت علينا أقوى دولة في الشرق الأوسط. وردّاً على سؤال قال ترامب: لا يقلقني أيّ شيء تفعله إسرائيل. ما يقلقني هو ما يفعله الآخرون أو ما لا يفعلونه.

نجح اللبناني فرداً في الداخل والخارج، ولكننا لم ننجح جماعةً، للأسف

باختصار ووضوح، ثمّة إطلاق يد لـالبطل نتنياهو، وحماية له من المحاكمة أمام الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية أو المحكمة الإسرائيلية، ويجب العفو عنه، فلولاه لما وُجدت إسرائيل. وبالتالي، أيّاً تكن الخلافات في وجهات النظر حول آليات معينة في غزّة أو سورية، ليس ثمّة ما يؤثر في الأساس المشترك بينهما ولا في تفوّق إسرائيل في المنطقة، ونتنياهو بارع في لعب دوره والمناورة وكسب الوقت لتحقيق غاياته. فكيف إذا كان رئيس أكبر دولة يُقدِم على قرارات وخيارات ضمّ أراضٍ والاستيلاء على ثروات دول ومنابع وممرّات ومواقع دول أخرى من دون حسيب أو رقيب، فيكرّس بذلك ما تقوم به إسرائيل في أرض فلسطين وأراضي عدة دول عربية، ويفتح كل الأبواب أمامها لتغزو وتحتل وتتوسّع وفق حاجاتها، وتحت ذرائعَ تشبه التي يقدّمها ترامب ويبرّر لنفسه على أساسها فعل ما يقوم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح