سيبقى الإصلاح نقي السيرة و ضاء المواقف احمد عبدالملك المقرمي

إن تعجب فعجب حرص أن ترى ( البعض) مستميتين في خدمة السلالة الحوثية إعلاميا، و بطريقة يحسبونها ذكية في أنهم لا يمتدحونها علنا؛ حيث أخفوا وجوههم،و كشفوا ما وراء وجوههم ثم راحوا يقدمون خدماتهم للحوثي ، و من على شاكلة الحوثي ممن لهم مآرب سوداء تجاه الشعب و الوطن؛ بالسب،و الافتراء،و الطعن غدرا في ظهر كل من يقاوم الحوثي و يواجهه، و بطريقة مستمرة، و بصور مختلفة،و عبارات ملونة تلون ورق البنكنوت.
هؤلاء (البعض) المستميت من الصحفيين؛ منهم من كان يوما يلمع السلالة الحوثية في عقر عتباتها، و يتمسح بلسانه ، و كتاباته حين الجثو عند ركب قُوّادها، و لظرف ما فر منها هاربا؛ ليجد الأمن والأمان في مناطق الشرعية؛ مناطق الحرية و المساواة التي لا تجعل فئات المجتمع بعضها فوق بعض.
هؤلاء لا يرون في السلالة الحوثية بأسا، و ربما حنوا حنين العبد لصفعات سيده، و كذا حن هؤلاء في العودة للتهوُّع بكلمات المدح (للقناديل) بسب الإصلاح، و التحريض عليه، أو شتم الجيش الوطني و التثريب ضده، و هم إنما يؤدون دورا ـ يحسبونه خفيا ـ في تحسين صورة الكهنوت الذي يمارس كل صور الظلم و الفجور و القتل.
و هناك (بعض) آخر لم يعش في عتبات السلالة، لكن كتاباتهم، و ألسنتهم تؤدي الدور الإعلامي نفسه في خدمة الســــلالة الحوثية بأن تستميت هي الأخرى ، و بطريقة مدح ، و تحسين صورة الكهنوت الحوثي ، بسب و شتم سواء أداء الشرعية، أو تناول الجيش الوطني، أو حزب الإصلاح، دون أدنى تناول أو كلمة تقلّل من سلالة الحوثي الإرهابية ..!!
أولئك البعض ، و كأنه غاب عنهم الوطن، و غابت الوطنية، بل ناصبوا الوطن و أحرار الوطن العداء، فارتضوا أن يمدوا حبالهم كزنابيل لِمن يدعي لتفسه الأفضلية، و يقرر لتلك الزنابيل (الدُّونية) فيتقبلونها ـ للأسف ـ و لو على حسـاب الشعب و الوطن، فراحوا يتقربون لكل من اتخذوهم سادة جُددا بشيطنة الإصــــــلاح، فحملوا على ظهورهم دابة جماعة أنا خير منه
ارسال الخبر الى: