سياسي يمني يكشف لماذا يجب مساندة الشرعية

أكد الكاتب والسياسي اليمني مصطفى غليس أن المواطن اليمني يقف اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما، يتمثلان في الدولة أو المليشيا، مشددا على أن دعم مؤسسات الدولة يمثل انحيازا لليمن وليس لأشخاص.
وقال غليس، في منشور على حسابه بمنصة إكس، إن الحكومة، رغم الملاحظات عليها، تمثل مؤسسات الدولة التي يمكن محاسبتها وإصلاحها وتغييرها، بخلاف مليشيا الحوثي التي لا تؤمن إلا بمنطق السلاح ولا تعترف بالدولة إلا إذا كانت خاضعة لسلطتها وتابعة للمشروع الإيراني.
وأضاف أن مليشيا الحوثي لم تبن دولة خلال السنوات الماضية، بل عملت على هدم مؤسساتها، وصادرت مؤسسات الدولة، وفرضت الجبايات، وكممت الأفواه، واختطفت الآلاف، وجندت الأطفال، وربطت اليمن بالمشروع الإيراني، ما أدى إلى اتساع دائرة الفقر والخراب والعزلة.
وأشار إلى أن الحكومة الشرعية أدارت خلال الفترة الأخيرة عددا من الملفات بحكمة، وقدمت مواقف وصفها بالقوية والواضحة، واستعادت جزءا من ثقة الشارع، وأثبتت قدرتها على العمل بمنطق الدولة.
واختتم غليس بالتأكيد أن الوقوف مع الحكومة في هذه المرحلة لا يعني تأييد الأشخاص أو تبرئة الأخطاء، وإنما يمثل انحيازا للدولة ولليمن، باعتبار أن البديل هو استمرار مشروع المليشيا وما خلفه من حرب ودمار.
ارسال الخبر الى: